مرضى الايدز في ظل “كورونا” تصفير عداد الوصمة والتمييز والوفيات
مرضى الايدز في ظل “كورونا” تصفير عداد الوصمة والتمييز والوفيات
تقرير: هدي حامد
إحتفلت البشرية يوم امس الذي يصادف الأول من ديسمبر باليوم العالمي للايدز وذلك تحت شعار التضامن العالمي،المسؤولية المشتركة. ويجئ الإحتفال هذا العام 2020م في ظل جائحة كورونا التي أظهرت قضايا حرجة أخري مثل التقليل من المساواة، حقوق الإنسان، مساواة النوع، الحماية الاجتماعية والتنمية الاقتصادية والتقاء الإيدز بجائحة كورونا.
واظهر فيروس كوفيد 19 عدم المساواة وحجم التحديات للفيروس التي يواجهها المتعايشين مع الإيدز؛من النساء والبنات والمجموعات المفتاحية وكيفية إيصال الخدمات الصحية المنقذة للحياة لهم في ظل عدم المساواة الاقتصادية والاجتماعية التي تزيد من تعرض المجتمعات الهشة للإصابة بفيروس الإيدز وان هزيمة وباء الإيدز تتوقف على كيفية استجابة العالم لوباء كوفيد 19.
وأظهر كوفيد 19 أن الإرادة السياسية تحدث التغيير وأيضا الحماية الاجتماعية للمتأثرين بفيروس الإيدز من الممولين، القيادات الدينية،المجتمع المدني وغيرهم.
منسق البرنامج القومي للايدز مجدي محمد سرد تفاصيل الإحتفال باليوم العالمي للايدز بالسودان والذي بدأ امس الأول من ديسمبر ويتواصل على مدي شهر ببرامج متعددة وشراكات مع المنظمات ووكالات الأمم المتحدة داخل وخارج السودان عبر مؤشر التضامن والمسؤولية المشتركة للعام 2020م خاصة للفئات الضعيفة والتي تحتاج لسلامة الفرد والمجتمع.
وقال انهم بإسم وزارة الصحة ملتزمون بالتنمية المستدامة وفق استراتجية 2030م الهادفة لصفرية الإصابات وصفرية الوصمة والتمييز وصفرية الوفيات بالإيدز. وأكد مجدي الالتزام التام والمشاركة للوصول لأهداف التنمية المستدامة مع الوزارات المختصة.
و لفت مدير الفئات المفتاحية بالبرنامج القومي للايدز مرضي حسن فضل الى ان العمل في برنامج مكافحة الإيدز تحدث هذه المرة عن السيدات الحوامل باعتبارهن من الفئات الضعيفة وقال إن نسبة المصابات لا يتجاوز الـ 1% بنسبة،17 % ، بإعتبار أن الاستراتيجية تتمركز وسط مجموعة معينة تنقل العدوي ولكن الاستراتيجية لم تهمل الجمهور العام للمرض بصورة كبيرة وسط الولايات وقطع بأن الإعلام والتناول الإعلامي واحدا من التحديات لأنه مدفوع القيمة اذا أردنا تصميم رسائل إعلامية لبث التوعية .
في الوقت نفسه طالب ممثل الأمم المتحدة للسكان وعددا من الوكالات الأممية ذات الصلة المتمثلة في الحكومة ومنظمات المجتمع المدني للاستجابة بمرض الايدز في ظل جائحة كورونا، وبذل جهودا اكبر لمكافحة الايدز وكوفيد 19 بالالتزام والمشاركة الجميع ضد فيروس الإيدز من واقع المسؤولية المشتركة وقوة المجتمعات للتغلب ومجابهة الإيدز وكوفيد 19 خاصة وأن عدد المصابين بمرض الإيدز بلغ 75 مليون نسمة علي مستوي العالم منذ بداية المرض وحتي العام 2019م.
فيما بلغت الوفيات 32 مليون نسمة و25 متعايش وقال لابد للاستجابة من جميع الدول والحكومات ليحصل هولاء على العلاج في ظل التحديات وخاصة الموجة الثانية من كورونا.ودعا الجميع للعمل معا من أجل المقاومة،ولعلاج الوصمة ضد المرضي والمتعايشين بالإيدز.
إذا كانت دولة مثل بتسوانا كانت مهددة بسبب الايدز والذي كان منتشرا بها بصورة مخيفة استطاعت القضاء عليه من خلال سياسات واستراتيجيات فإن أمر القضاء على الإيدز إصابة أو وفيات فإنه بالسودان لن يكون امرا صعبا بالإرادة الرسمية والشركاء باعتبار أن السودان منصف تحت لائحة الأزمة في مجال الإيدز خاصة إذا وضعنا في الاعتبار متوسط المعدل السنوي هي إصابة 1800 شخص بالإيدز كما ان متوسط معدل الوفيات ثابت،وهناك استراتجية 2020-2025م موضوعة للقضاء علي الإيدز بالبلاد .
![]()