الضأن السوداني على طاولة الإصلاح.. خطة لتحسين السلالات وفتح الطريق أمام قفزة تصديرية
الخرطوم: عبدالرحمن الكيال
فتحت وزارة الثروة الحيوانية والسمكية ملف التحديات التي تواجه تربية الضأن السوداني، ضمن تحركات تستهدف تطوير السلالات ورفع الإنتاجية وتعظيم القيمة الاقتصادية للثروة الحيوانية، بما يدعم الأمن الغذائي ويفتح آفاقاً أوسع أمام الصادرات السودانية إلى الأسواق العالمية.
ونظمت الوزارة ورشة العمل الأسرية الثانية حول المشكلات والتحديات التي تواجه تربية الضأن السوداني، في إطار أنشطة الخطة الوطنية لتحسين نسل الحيوان، بمشاركة واسعة من المختصين والباحثين والمربين.
وأكد وزير الثروة الحيوانية والسمكية، البروفيسور أحمد التجاني المنصوري، أن تطوير الضأن السوداني يبدأ بتشخيص التحديات التي تواجه قطاع التربية ووضع حلول علمية وعملية قابلة للتطبيق، مشيراً إلى أهمية تحسين السلالات ورفع كفاءة الإنتاج بما يعزز القيمة الاقتصادية للقطاع.
وقال الوزير إن الوزارة تتجه إلى توسيع الاهتمام بصحة القطيع وتحسين المراعي والتغذية، إلى جانب ربط مناطق الإنتاج بالأسواق، وتوفير الدعم والإرشاد والتمويل للمربين، بما يسهم في زيادة الإنتاج وتحسين جودة المنتجات الحيوانية.
وأشار المنصوري إلى أهمية توظيف التقنيات الحديثة في تطوير القطاع، بما في ذلك التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي ونظم التتبع، باعتبارها أدوات أساسية لتحسين الإنتاجية ورفع كفاءة إدارة القطيع وتعزيز قدرة المنتجات السودانية على تلبية متطلبات الأسواق الخارجية.
وناقشت الورشة جملة من القضايا المرتبطة بتربية الضأن والتحسين الوراثي، إلى جانب أبرز العقبات التي تواجه المربين، بمشاركة خبراء وباحثين ومختصين وممثلين للقطاع، وسط تأكيد على ضرورة الانتقال من تشخيص المشكلات إلى تنفيذ حلول عملية ومستدامة.
وتعول الوزارة على مخرجات الورشة في وضع توصيات قابلة للتنفيذ تسهم في تحسين السلالات ورفع إنتاجية القطيع، وتعزيز تنافسية الضأن السوداني، بما يدعم مساعي الدولة لتنمية الصادرات والاستفادة بصورة أكبر من واحدة من أهم موارد الاقتصاد الحيواني في السودان.
![]()