آخر الأخبار
The news is by your side.

مناوى والكيل بمكيالين

شبابيكـ…بقلم: يعقوب محمود يعقوب

مناوى والكيل بمكيالين

# التصريحات التى إنطلقت من قبل قائد حركة جيش تحرير السودان ( مناوى ) ، حاكم إقليم دارفور المعين من قبل الجيش السودانى( بوضع اليد ) بموجب إتفاقية سلام جوبا المنتهية الصلاحية ، والتى أبرمت مع قائد مليشيا الدعم السريع ، المتمرد حميدتى والتى لم ينفذ فيها أى بند من بنودها المختلفة سواء( بند المال ) والذي يقدر ب 700 مليون دولار سنويا لإعمار دارفور وإعادة النازحين من معسكرات اللجوء ، تستلمها الحركات الموقعه علي الإتفاق دون أن تحظى دارفور قاطبة ( بتشييد راكوبة) ؟ علي الرغم من أن حركات دارفور عندما تمردت كانت ترفع شعار ( التهميش ) والحرمان من التنمية وعدم عدالة المركز والتوظيف والكثير من الشعارات التى كان يصدح بها قادت الحركات التى انتهجت نهج التمرد ورفع السلاح في وجه الدولة وهي تملاء الدنيا ضجيجا عبر إعلام الدول المحيطه والإقليميه والغربية والتى لها أطماع في السودان ، لتجعل من قادت الحركات المتمردة حينها ضحايا للعنف والقهر والتهجير القسري الذي يمارسه المركز في إقليم دارفور ، لتقع كل حركات دارفور المسلحة فريسة ( برضاها ) ، في حضن دولة الكيان الصهيوني ، والتي عملت علي تدريبهم ومدهم بالمال والسلاح وكانت خير معين لهم بتسليط آلتها الإعلامية تروج لقضيتهم دوليا حتى أضحت كذبت( التهميش ) حقيقة صدقتها حركات دارفور المسلحة ، والتى تنكرت لها فور إستلامها لمخصصات سلام جوبا ( الأكذوبة ) التى إستولي بموجبها قيادات الحركات المسلحة علي المال وجلسوا وتربعوا علي المناصب الوزارية والولائية( يغرفون ) من المال العام متفرغين تماما للتصريحات عبر الإعلام المقروء والمسموع والمرئي ( تاركين إنسان دارفور يعاني من الحصار المفروض عليه من قبل مليشيا ال دقلو المتمردة ) ، يساعدهم علي ذلك أبناء دارفور الهادى إدريس والطاهر حجر وغيرهم من حاملي السلاح في الإقليم والذي أصابته اللعنه بأيدي أبنائه ..فكانت تصريحات السيد / مناوى الأخيرة دليل تأكيد علي أن الرجل ( يكيل بأكثر من مكيال) ، حيث أعلن أنه علي أستعداد للتواصل مع التحالف المدنى الديمقراطي صمود وقوات الدعم السريع، ( في الوقت الذي تحاصر فيه الفاشر من قبل قوات الدعم السريع ) ، نعتقد أن هذه الخطوة ليست غريبه علي ( مناوى ) الذي له مواقف متقلبه نرى أنها تشبه لحد كبير مواقف قيادات حزب الامه والتى عرفت بالتأرجح وعدم الثبات علي موقف واحد بل دائما ما تأتي وفقا للمصلحة وللأحوال التى تعتري الأحداث من تقلبات، خاصة أن حاكم إقليم دارفور المعين من قبل الجيش السودانى يعتبر رجل ( مزاجي) لا يثبت علي راي واحد فهو كثير التصريحات بصورة دورية بل تكاد تكون يومية فهو في حالة شك وريبه دائمتين وهذا دليل علي إنعدام الثقه مابينه وشركائه في الحكم ، تأتى هذه التصريحات والكل يعلم ان لمناوى تحالف قائم مع الجيش ، وهو الحاصل علي مكاسب سياسية في حكومة الأمل( كامل إدريس) والتى يبدو أن لا (آمل ولا بدر ) منها وهي تصر علي إعادة تدوير فلول النظام البائد ونفض الغبار عنهم ( فخاب أمل الجميع ) في كامل بن الطيب بن إدريس..
# ختاما ، هذا هو مناوى الذي عرفته دروب السياسة السودانية منذ أن كان ( مساعد ) للرئيس المخلوع عمر البشير، لا دور يتقنه سواء ( التصريحات) ، فهو يتلاعب بها وفقا لحوجته لها بناءا علي الأحداث، والأن يشارك السودان حكومة وشعبا( حاكما) لدارفور بالمراسلة والتصريحات، يظن أنها سوف تحرر الفاشر من قبضتها التى فرضتها مليشيا ال دقلو المتمردة الإرهابية يساعدها علي ذلك أبناء دارفور الهادى إدريس والطاهر حجر وكذلك عبدالواحد محمد نور الذي يقف موقف المتفرج ، كذلك نلقي اللوم الكبير علي مجلس السيادة والذي يبدو أن دارفور ليست من أولوياته وفقا لتصريحات مناوى الأخيرة والتى ذكر فيها ان مسؤل كبير يري ان الحرب خارج الخرطوم غير ذات أهمية ، إن صحت هذه التصريحات تكون هذه مصيبة وإن كانت غير ذلك يجب علي مجلس السيادة إيقاف حاكم إقليم دارفور المعين من قبل الجيش السودانى مناوى في حده ومساءلته ومحاسبته
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.