مقترح لتقديم وعرض كتاب إمام عبد الرحمن الحلو
مقترح لتقديم وعرض كتاب إ مام عبد الرحمن الحلو
رئيس لجنة السياسات بحزب الأمة القومي
بقلم /بدر الدين العتّاق
بعد تقديم واجب الاحترام
اولا التهنئة الصادقة لإصداركم السفر القيم ( المؤتمر العام السابع لحزب الأمة القومي ٢٠٠٩ – التطور التحديثي الرابع ) والذي سوف يتم تقديمه للعامة الأسبوع المقبل إن شاء الله.
ثانياً ، عليه ، إذا سمحت لي معاليكم السامية عرض المقترحات الآتية لحضرتكم الموقرة / ” ولن أجلب التمر إلى هجر ” بطبيعة الحال / حول التدشين المرتقب على النحو التالي :
١ / لا يزيد – عادة – عدد المناقشين لأي كتاب عن شخصين اثنين فقط ، ما لم يكن هناك غرضاً آخراً من وجود السادة المناقشين لارسال رسائل ضمنية لبعض الجهات المعنية والشخصيات العامة .
٢ / الاستفادة من الحشد المتوقع في أن يكون عرض محتوى الكتاب مقدمة تمهيدية للمؤتمر العام الثامن لحزب الأمة القومي ( ٨٠ عاماً ) بعد الرجوع إلى قياداته ومكاتبه المتعددة .
٣ / وضع تصور معين لكيفية إخراج هذا العمل فنياً وسياسياً وإعلامياً وخلافه ، على أن يصب فعلاً وتحقيقاً لمصلحة الوطن والحزب .
٤ / تحضير وتقييم وتقديم توصيات وقرارات ” شبه ” ملزمة للقاعدة الجماهيرية للحزب ، باعتبار الاستعداد المبكر للمرحلة المقبلة من عمره الإصلاحي التجديدي الرابع / حسب رؤيتكم بالكتاب / وبعد أن تضع الحرب أوزارها .
٥ / فض التعارض بين تصريحات المكاتب القيادية العليا وبين رئاسة الحزب / ريسين غرقوا المركب / ببيان واضح لا لبس فيه ولا غبار عليه وتوحيد الخطاب الإعلامي والسياسي في كل المحافل الدولية والمحلية والإقليمية .
٦ / تحديد وحسم جدلية موقف الحزب من الموقف السياسي الراهن من الحرب القائمة الآن في البلاد خلافاً للتصعيدات السياسية السالبة التي أضعفت وأنهكت الحزب وقياداته في كل المكاتب التنفيذية ، وكذلك جماهيره العريضة في كل أرجاء الوطن.
٧ / بيان وتوضيح فك الالتباس من تبعية وملكية الحزب ، هل هو ملك لآل المهدي أسرياً حكراً وحصراً أم أنه حزب قومي وطني ديمقراطي كما هو مبين في دستورية وقانونية لائحته التأسيسية ، وكذلك، بيان لتوضيح فك الارتباط مع الجناح العسكري لقوى الحرية والتغيير وأذرعه السياسية الأخرى ذات المسميات المعروفة من عدمه .
٨ / عرض ماهية التغيير الجذري الحداثي والمرتقب والمعد له بعناية فائقة – أحد أغراض الكتاب وفصوله فيما جاء بمقدمته – لمؤسساته وآلياته وما هي برامجه ورؤيته الوطنية والحزبية الإصلاحية الحداثوية الجاهزة قيد التنفيذ الآن للنهوض بالدولة السودانية وشعبها العظيم من جديد خصوصاً بعد الحرب ، كذلك ، استعداده للإنتخابات القادمة .
٩ / بيان آلية وكيفية المحاسبة وعدم الإفلات من العقاب للذين ضلعوا في الحرب ، لا على أن تكون صورية بل حقيقية عملاً بالمؤسسية الديمقراطية وتنفيذاً للقانون واحتراماً لهيبة الدولة وتواضعاً لدستور البلاد.
١٠ / تحويل منصة المناقشة والحوار الجاد الهادف والتقديم لسفركم القيم إلى مؤتمر صحافي كبير تدعى إليه كافة وسائل الإعلام المختلفة يعلن فيه عن ميلاد جديد للحزب في حيز التطبيق العملي والعلمي المرجو ، أحد فصول الكتاب .
ثالثاً ، أشكر لكم تفهمكم الأكيد لهذه المقترحات والتوصيات التي كتبتها لسيادتكم غرضي فيها الله والوطن والحزب ، علماً بأنني لا أنتمي تنظيمياً لمؤسستكم العريقة لا من بعيد ولا من قريب فقط مجرد مواطن سوداني عادي يرى ويأمل تحقيق الحرية والعدالة والسلام والخلاص من مذابح التغول الخارجي والداخلي عبركم ، وهي ليست مقدسة ولا ملزمة بطبيعة الحال بيد أنها – فيما أرى – تصب في حاق المصلحة الحزبية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والوطنية أولاً وأخيراً ، ونظراً لاهتمامي الشخصي فقط للمواقف الإيجابية التاريخية الوطنية الراسخة والثابتة التي قدمها حزبكم عبر تاريخه الطويل ( ١٩٤٥ – ٢٠٢٥ ) في سبيل وحدة السودان وأراضيه تحقيقاً للعدالة والتنمية المستدامة والحرية والسلام والديمقراطية .
![]()