آخر الأخبار
The news is by your side.

البطل أحمد العوام أعدمه غردون باشا

البطل أحمد العوام أعدمه غردون باشا

البطل أحمد العوام أعدمه غردون باشا

بقلم: محمد هارون عمر

ما اكنت أعلم بأن هناك علاقة مابين الضابط إبراهيم. فوزي المصري مستشار غردون ومدير مكتبه والثورة العرابية. قيل إنه. اشترك. فيها ثم. نكص و خانها وانضم لغردون بعد طرده . في القمع. والف كتاب. السودان بين يدي غردون وكتشنر وهو لايقل عن السيف والنار لسلاطين وعشر سنوات في معسكر المهدي للقس أورفالدر.. في تلفيف الاكاذيب حول الثورة المهدية. موقف الشهيد أحمد العوام خطيب الثورة العرابية. البطولية. بعد نفيه للسودان واشتراكه. في الثورة العرابية ١٨٨٢م. مشرق و مشرف فأيد المهدي وغدا يدعو لدعمه ومؤازرته في المساجد..

.اتهمه غردون. بتفجير وحرق مصنع الذخيرة لفق فيه التهمة وحكم. عليه بالإعدام واعدمه أمام. زوجه وأطفاله في البيت.. وقوف الشهيد مع الثورة المهدية. جعل الأمام المهدي يتعاطف و يحترم قادة الثورة العرايية وفكر في آن يفدي عربي بغردون بعد أسره..

وعزز ذاك بخطاب صريح يشرح فيه قيمة غرون. لدى أهله.. ولكن الملعون إبراهيم فوزي أدعى بأن خليفة المهدي أمر بقتل غردون مخالفًا بذلك تعليمات ومَوجهات الإمام. المهدي. قال الإمام المهدي ناهيًا عن قتل غردو ن ( الغردون يا إخو اننا لاتقتلوه بل أقبصوه. حيًا. احضرو ه لنا فإن هذا الرجل عظيم عند أهله جدًا. فلا تقتلوه ؛لأن قبضه حيًا فيه فائدة عظيمةلنا فإنا نريد أن نسلمه لأهله. ونفدي به رجلين عظيمين الزبير.باشا واحمد عرابي ولشدة. عظمته عند أهله إذا طلبنا منهم أن يفدوه بعشرين. رجلاً لقدموهم. فدية له.) نقلا عن الدكتور محمد إبراهيم. ابو سليم المرشد إلى وثائق المهدية….

المهدي كقائد ألمعي وعبقري أيقن بنهاية. غردون ولكنه كنز ثمين. حذر من قتله لكي تتم المساومة. مع الأعداء بتحرير أحمد عرابي. و الزبير باشا. وهو يدرك إنفعال وحماس الأنصار حيث بلغ الغيظ والغضب مراح لا بعيدة…

وكان يخشى الثأر وحدث ماحذر منه. الإمام. الأمير محمد ود نباوي ورفاقه. اندفعوا كما الأسود واقتحوا السرايا كانوا حانقين مغبونين لايسمعون ولا يشعرون فطارت سيوفهم لتجتث عنق غردون ولم يعاتبهم الإمام علي ذلكَ.
ورغم ذلك. كذب إبراهيم. فوزي وقال الخليفة هو الذي أمر بتصفية. غردون الهالك !

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.