مدثر يحي يكتب :إفتتاح محطة الإرسال الإذاعي والاحتفال بالعيد الحادي والثلاثين للإذاعة*
*إفتتاح محطة الإرسال الإذاعي والاحتفال بالعيد الحادي والثلاثين للإذاعة*
*بقلم/مدثر يحي محمد*
في يومٍ مشهود من أيام العطاء الإعلامي، وتحت سماءٍ تحمل ذاكرة الصوت والكلمة، احتفلت الإذاعة بعيدها الحادي والثلاثين، مجددةً العهد مع المستمعين، ومؤكدةً أن الرسالة مستمرة، والصوت باقٍ نابضًا بالحياة.
وجاء احتفال هذا العام حافلًا بالبشريات، حيث تم افتتاح محطة الإرسال الإذاعي الجديدة، في خطوةٍ نوعية تُجسّد مواكبة التطور التقني الحديث، وتعكس حرص الإذاعة على تعزيز جودة البث وتوسيع دائرة الوصول، بما يخدم إنسان الولاية ويُلبي تطلعاته الإعلامية.
كما شهدت المناسبة الإعلان عن دورة برامجية جديدة تحمل في مضمونها التنوع والتجديد، وتلامس هموم المجتمع، وتواكب نبض الشارع، لتظل الإذاعة منبرًا صادقًا للكلمة الحرة وصوتًا أمينًا لقضايا الناس.
ولا يفوتنا في هذا المقام أن نتقدم بخالص الشكر والتقدير إلى
المدير العام الأستاذ عبدالباري كافي كوة،
ومدير الإذاعة الأستاذ محمد أحمد جاد الرب،
وإلى جميع العاملين بهيئة الإذاعة والتلفزيون، الذين ظلوا يعملون بإخلاص وتفانٍ ليبقى هذا الصرح الإعلامي شامخًا ومؤثرًا.
إنها الإذاعة… تاريخ يُحكى، وحاضر يُصنع، ومستقبل يُبنى بالصوت والكلمة.
هنا القضارف… صوت العطاء والحصاد.
![]()