آخر الأخبار
The news is by your side.

ماذا لو كُنا… تقى عوض  

ماذا لو كُنا ؟

تقى عوض محمد أحمد

نوت الشمس الإستراحة فنثرت وراءها نُسجاً من الضوء كما لو كانت تغزل حريراً في الهواء؛ ثم ذابت في السماء كأنها لم تكن ……
في ذلك الوقت كانت تجلس قرب النافذة وشعرها البني يتطاير كعصافير أُطلق سراحها من قفص ضيق . بدا وجهها شاحبا ، لكن عينيها كانتا تضجان بتساؤلات لم تُنطق.
على الرصيف المقابل كان هو واقفا كأنه شاهد صامت من حلم قديم ، تتلألأ عيناه كأن في مقلتيه لآلئ صغيرة ، وعندما نظر إليها ، سالت أسئلتها من بين عينيها كأن النظرة وحدها كانت إذناً كافياً لتُولد الكلمات.
قالت له : ماذا لو كنا في زمن أخر ؟
قال : كنت سأحبك بصوت عال لا يخاف أحدا .
ثم مرت الحافلة واختفت بين الغبار….

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.