آخر الأخبار
The news is by your side.

عثمان إبراهيم عثمان الكيال … إمتداد فرحة الإسم والذكرى الأليمة

عثمان إبراهيم عثمان … إمتداد فرحة الإسم والذكرى الأليمة

أم الطيور : عبدالرحمن الكيال

ثلاثة أعوام وسبعة عشر يومًا مضت منذ رحيل الوالد، رحمه الله، والدموع لم تجف، والجراح لم تندمل. واليوم، نسمي عثمان إبراهيم عثمان محمد عبدالرحمن الكيال، ليحمل اسم جده ويعيد للأذهان ذكراه العطرة.

إمتداد الإسم ليس مجرد حروف تُنطق، بل هو إمتداد لإرثٍ من القيم والمبادئ التي غرسها الجد فيمن حوله، حتى أثنى عليه كل من عرفه وتعامل معه.

في لحظات الفرح هذه، يختلط الفقد بالرجاء، فهل يحمل عثمان الصغير شيئًا من صفات جده؟ وهل يكون إستمرارًا لتلك السيرة الطيبة التي ما زالت تروى؟.

الأمل كبير، والرجاء بالله عظيم، أن يكون عثمان الصغير إمتدادًا للمروءة والصدق والكرم التي تجسدها ذكرى جده الراحل الحاضر بذكراه .

لكن الفقد يبقى قاسيًا، والذكريات تأتي كالأمواج، تهدأ أحيانًا ثم تثور مجددًا، تلامس القلوب وتعيد معها الحزن والشوق.

المصاب جلل، والفراق مر، ولكن ما يعزّي القلب ويثبت الفؤاد هو الإيمان بقضاء الله وقدره، والإستعانة بالصبر الجميل، كما قال الله تعالى:

“وَبَشِّرِ ٱلصَّٰبِرِينَ ٱلَّذِينَ إِذَآ أَصَٰبَتْهُم مُّصِيبَةٌۭ قَالُوٓاْ إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّآ إِلَيْهِ رَٰجِعُونَ” (البقرة: 155-156).

إنه إختبارٌ آخر للصبر والرضا، فالحياة تمضي، والذكريات تبقى، والأسماء تُورَّث، لكن القلوب لا تنسى من كانت لهم في داخلها مساحة لا يشغلها أحد. نسأل الله أن يجعل عثمان الصغير إمتدادًا صالحًا لجده، وأن يعيننا على معايشة الحزن برضاء قدر الله وأن يجبر كسر القلوب، فهو السميع المجيب.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.