آخر الأخبار
The news is by your side.

هذا الحبيب » 4٨ » السيرة النبوية العطرة  “حمالة الحطب” 

هذا الحبيب » 4٨ » السيرة النبوية العطرة  “حمالة الحطب” 

لما سمعت حمالة الحطب ، أن الناس تردد اسمها بحمالة الحطب اتجهت مسرعة نحو الكعبة لماذا سماها الله حمالة الحطب ؟؟

بسبب ثلاثة صفات فيها وهي:

1_كانت تحتطب ( يعني تجمع الخشب وتحمله من شدة بخلها ودناءة نفسها ، بتحب المال ).

2_كانت لما تحتطب ، وتجد الشوك والحسك تحتفظ فيه ، ثم تلقيه امام بيت النبي صلى الله عليه وسلم ، أو الطريق الذي يمشي عليه.

3_كانت تشعل الفتنة ، وتنقلها من دار الى دار وهي تؤذي رسول الله وتتكلم عنه بالسوء  ( يقول العرب فلان يحطب علي أي ينم ويتكلم عني بالسوء).

فلما سمعت الايات ذهبت للكعبة ، الى ِحجر اسماعيل ، وكانت تعلم أن النبي صلى الله عليه وسلم يطيل الجلوس في ِحجر الكعبة فانطلقت مسرعة ولها ولولة (امرأة فاجرة لا اعلم كيف اصفها لكم)  بذيئة لا يخرج من فمها إلا الكلام الفاحش جاءت في غاية السرعة والعجلة ، كما جاء في كتب السير ة من شدة سرعتها وصفوها (بالحمامة الشديدة السرعة) وكانت في غاية الغضب ، وكانت تحمل في كف يدها الفهر ( حجر مطاول نسميه نحن الهاون ).

فكان صلى الله عليه وسلم جالس وبجانبه أبو بكر الصديق رضي الله عنه فلما إقتربت من النبي صلى الله عليه وسلم حجب الله بصرها عنه ، فما رأت إلا أبو بكر.

قالت :_ يا أبا بكر أين صاحبك مذمم هذا ؟( إستعارت إسم مذمم عكس إسمه محمد كي لا تصل الشتيمة إليه سبحان الله فحماه الله  من يدها ولسانها)  أين صاحبك مذمم ؟؟

فسكت أبو بكر رضي الله عنه مندهش معتقد انها ترى رسول الله فإذا بها تقول له :_ أيهجوني صاحبك ؟؟ فيُذكر إسمي على لسان الصغار في مكة !!! واللات والعزة إن رأيته لأضربن رأسه بهذا الحجر (هو جالس أمامها صلى الله عليه وسلم ، أبو بكر رضي الله عنه مستغرب .. تقول إن رأيته !! هذا هو جالس أمامك). أفي مثلي وأنا بنت سيد بني عبد شمس يقال الهجاء والسب.

ابو بكر رضي الله  عنه مندهش فقال ابو بكر :_ هل ترين عندي أحدا ؟؟!! فقالت :_ أتهزأ بي ما أرى عندك احد ثم قالت :_ قل لمحمد إذا رأيته ، كما هجاني لأهجونه مذمما أبينا ، ودينه قلينا ، وأمره عصينا.

وأبو بكر جالس مصدوم ولا يرد عليها بكلمة ثم إنصرفت فألتفت أبوبكر للنبي صلى الله عليه وسلم وقال :_ بأبي أنت وأمي ألم تكن تراك ؟ !!!!!

قال :_ لا يا أبا بكر إن الله أخذ بصرها فلم تراني .. عندما إقتربت ووقفت جاء جبريل ووقف و وضع جناحه بيني وبينها
ألم تسمعها يا أبا بكر لم يهديها الله بالنطق بإسمي فلقد قالت مذمم وأنا محمد ولست مذمم.

هكذا كان يعصم الله رسوله من أعدائه بالفعل والقول فلم تستطع ان تصل للنبي صلى الله عليه وسلم بأي شيء .
هل اكتفت هذه الفاجرة حمالة الحطب ؟؟ لا لم تكتفي.

نواصل في الحلقة المقبلة

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.