آخر الأخبار
The news is by your side.

نظفوا الخرطوم .. فأنتم تستطيعون

نظفوا الخرطوم .. فأنتم تستطيعون
بقلم: عواطف عبداللطيف

قد يندهش البعض إن نخصص أكثر من مقال فقط لنظافة الخرطوم .. في وقت تعيش البلاد أسوأ حالاتها السياسية .. و المواطن الاغبش يختنق .. لكن قناعتي ان ” الزولات ” يستطيعون ان يصوبوا اكثر من سهم في وقت واحد ..وإن كانت السياسة تجري مجري الدم .. فان النظافة من اوجب واجبات السياسي ورجال الدولة .. طالب الجامعة .. الفراشة .. اطفال الشوارع .. مصممات الأزياء .. القونات .. الدهابة والضهبانين .. والي ولاية الخرطوم .. وام در .. وبحري نفر.

المقال ” حاز نسبة عالية من القراء ” وتزاحم بريدي بجملة تعليقات .. نفيسة احمد الامين احدى مشعلات العمل العام في وقت الظلامات الاولى كتبت ” لا فض فوك ابنتي البارة المخلصة عواطف فالنظافة من الإيمان. …كان الله في عون الوطن الذي هو أمانة في عنق كل مواطن .. هل ارسلت مقالك الهام هذا إلى الوطن المنكوب. …أرجو ذلك بارك الله فيك وكل عام وانت كما تتمنين وأتمنى لك ” .

الاقتصادي حسن نورالدين قال الفكرة جيدة ٠٠٠ويمكن تحويلها الي (خطة اسعافية لمدة عام ) وتعود العاصمة الي وجهها المشرق ٠٠٠بعدها كل زول يقوم بشغله بوطنية ومسؤولية٠٠٠ما دام ياخذ الاجر علي ذلك مع سياسة.

العصا والجزرة أما منال من سندس الخضراء كتبت ليت كل منا يعي دوره ويجتهد فيه .. الوسخ ما حبابو والله والنظافة مقياس لتحضر الشعوب.

أما احمد حسن قرين فكتب أنا من المتابعين لمقالاتك بموقع سودانايل وكل مقالاتك باختلاف مواضيعها تتطرق لامور مهمة وليس آخرها هذا المقال.  أكيد أثناء زياراتك للأهل بالسودان لاحظت ما وصل إليه حال عاصمة البلاد والتي حالها الصحي يغني عن السؤال والسبب كما اورديته يتمثل في سلوك  السوداني والذي بكل اسف وألم وصل حاله إلى مدارك لا يعلم مداها إلا الله وحده.

أقترح عليك بمداومة الكتابة عن هذا الموضوع وتوجيه رسائلك المباشرة لوالي الخرطوم ولجمعية حماية البيئة لعمل حملات في المدارس والجامعات والمؤسسات الحكومية والخاصة والأسواق تبدأ بنظافة أمكنتهم لتتكامل الادوار .فمقالكم في الصميم ولابد من تكرار الطرق عليه وأعتبره (كاشف) عن الشخصية السودانية لما وصلت إليه من تردي وسوء حال.

ام سلمه قالت عايزين نبدأ تحرك باى وسيلة الامر أصبح كارثي بمعني الكلمة كما نجحت مبادرات ” سقيا الماء ” يمكننا ان نبدأ تنظيف الخرطوم وانشاء مصنع لتدوير النفايات..نتواصل عبر القنوات الخاصة ونترك الرسمية فلا حياء لمن تنادي ..

اما د. ابتسام علقت ” تعرفي تحركت مع بعض متطوعي حي الموردة باعتباره معقل اجدادي واهلي وجيراني وقد كان للتشجير والنظافة وتوعية المواطن وتثقيفه واتفقنا ان ننقل المبادرة كل اسبوع لمنطقة لتعود للخرطوم رونقها وربيعها وجمالها فالخضرة والماء والوجه الحسن يتمثل في شوارعها

اما الاديبة علوية البدري كتبت الاخت صاحبة الانامل الذهبية…
اكيد كنتي .نائمة حين. كتبتي هذا. المقال وانتي..تعلمين جيدا .لا..
حياة. لمن. تنادي..
انشاءالله ربنا.يستجيب.
لدعواتك..ومناشدتك….
الصادقة..لترجع الخرطوم
يا.العندي..جمالك جنة….
رضوان. وطول. عمري..
ماشفته.مثالك في اي..
مكان. كانت ايام ياوطني
زي الأحلام…ياوطني. .

اما الصديق الطاهر الشبلي ذكر ان المواطن يدفع رسوم الماء و الكهرباء و النفايات مقدما  و يعانى من القطوعات التى قد تمتد لاسابيع  ان ما يحدث فى راي هو جريمه منظمه من فئه مجرمه حاقده لا زالت تسيطر على مقاليد الامور .. ولكن يد الله فوق ايديهم هم و من تعاطف  معهم  او تستر عليهم و الله غالب على امره ..
اللهم قد بلغت فأشهد ..

Awatifderar1@gmail.com

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.