آخر الأخبار
The news is by your side.

ماذا وأخواتها مع التشكيلية اللبنانية ريما عوام

أسئلة (ماذا وأخواتها) مع التشكيلية اللبنانية ريما عوام 

أنا مناضلة لصالح الجمال المطلق بريشتي ورؤيتي..!!

حوار / هيثم الطيب /صحفي وناقد سوداني

مدخل :-

ريما عوام،تشكيلية لبنانية،لها تجربة عريضة وراسخة،كتبت عنها يوماً ما يلي :-
ريما ،تشكيلية لبنانية تصنع إحتمالات تحقيق الأحلام..
رؤية / هيثم الطيب / ناقد سوداني

– التشكيلية اللبنانية ريما عوام،واحدة من الأصوات التي تجعل من الفن التشكيلي جزءاً من قراءة الحياة بكل ملامحها،ترسم فكرتها ثم تكون الأوراق كلها مجسدة،حلم لذلك الوطن،وجع هنا،صوت منهزم هناك،أمل حقيقي لتلك الفئة من الشعب،صوت يتراجع وأحياناً يتقدم،منتصرة فكرتها،محاصرة ربما،هي كذلك،تكتب باللوحة الذي هناك،لا يرى،تكتب الذي يفترض أن يكون،تكتب الذي يقلق والذي يفزع،اللوحة عندها صوت صراع داخلي وخارجي. 

ربما هي ضرورة مركزية أن تكون اللوحة التشكيلية كذلك،تعمل على ذلك،تتفق داخلها وتختلف مع الآراء،في ذلك حياتها المفترضة،بعضنا يظن أنها تناضل بصمت وهي متحركة وبعضنا يظن أنها تتحرك لتقول لكل عين تحدق فيها (أنا أتحدث عنك). 

عندها اللوحة كذلك،متوالية متباينات،متوالية آراء،متوالية رؤى،لكنها بين كل ذلك قيمة كثيفة من الأبواب الإنسانية،تدخل فيها تجادلها،تهمس لها،تصرخ لها،وتصرخ فيها،وتصرخ عنها،كل ذلك لأن اللوحة هي أنت في مكان ثاني،ذلك المكان الثاني (صوتها كفكرة،ريما كتشكيلية،كل منعراجاتها تصنعها سقوط الأحلام،لكنها تصنع أيضاً إحتمالات تحقيقها). 

هي كذلك.. في لوحة لها،تقول الذي يقوله الندى في موضع السيف،وفي ثانية تقول الذي يضع اليأس كصوت للوطن،يجب أن نعرف أن اليأس خيانة،لونها ليس بخائن،وبعض هزائمنا ترفض اليأس.

وهي كذلك.. وضعت أمامها أسئلة (ماذا وأخواتها)،فكيف كانت إجاباتها:-

+ ماذا يقلق ريشتك ..؟

أنا على قلق دائم أتلهف لأرسم كل ما أشوف جمال وأتمنى أنهي العمل بدقة إضافة إني أزرع من روحي بكل عمل..

+ وماذا يحاصر ريشتك..؟
يدي كمادة وروحي بالحب لكل أنواع المشاعر الإنسانية من حب ،كره ،ألم ،معاناة،
وواقع….

+ بماذا تصرخ ريشتك..؟
بداخلي ثورة على كل ما يحيط بنا كما كل فنان ومن الطبيعي أن تكون الصرخة لأعبر عن كل معاناة أحسها أو غيري يحسها..

+ على ماذا تستند ريشتك في صرخاتها لصالح مشروعها الجمالي..؟
على موهبتي ،مهارتي ، إحساسي وأكيد خبرتي بعد تعب لأحقق جزء من أمنياتي في العمل المتقن الذي يرضيني كشغوفة في حب الجمال.

+ لبنان في ريشتك ..؟
بداية أعمالي كانت لوطني الحبيب لبنان ونلت عن ٣ أعمال للبنان من ٥ سنوات في معرض بصمات التشكيليين العرب في اتيلييه القاهرة أوسكار لبنان من أصل ١٦ أوسكار للدول العربية وقدمت عملين منهما للسفير اللبناني في تونس عام ٢٠١٧ كونه كرمني بمهرجان تونس الدولي بعد فوزي بالجائزة الثانية والسفير بدوره احتفظ باعمالي في السفارة اللبنانية بتونس.

+ وحلم ريشتك إلى أين يمضي..؟
صممت غلافات كتب لمختلف الدول العربية واصبحت معروفة بأعمالي الواقعية ومشاركاتي الخارجية وفوزي في مسابقات دولية ورسمي المباشر أمام الناس والمحطات التلفزيونية وأصبحت دعواتي شرفية لأمثل لبنان وايضا كنت رئيسة الوفد اللبناني المشارك في مصر لعدة أنواع من الفنون وليس الفن التشكيلي حصرا، كما أنني بدأت بعمل خاص بي وهو اتيلييه أعلم به اطفال وكبار الرسم والموسيقى بمساعدة مختصين، الآن حققت جزءا من أحلامي ولكن الأحلام سترافقني لآخر يوم في عمري لأستمر في العطاء والبحث الدائم عن التطور في رسم الجمال ومواكبة الحياة بحلوها ومرها .

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.