آخر الأخبار
The news is by your side.

لا بريدك ولا بحمل براك عطيه بادى

لا بريدك ولا بحمل بلاك ,,
,,
لم أفكر يوما عن التوقف فى الكتابة ضد ظلم الكيزان كما الآن ,, فابن عمى الذى كان يوما محسوبا على الأخوان المسلمين ( عوض السيد الجضيل ) كان كثيرا ما يقول لى ( يا عطيه إنت بتنفخ فى قربه مقدوده ) وهذا المثل العامى يعنى أنك مهما كتبت فإن لا جدوى مما تكتب وكان يعنى أن هذا التنظيم العلقى إستطاع أن يلتف حول جسم هذا الوطن تماما كما يلتف العلق والسلعلع بأشجار الغابة ويعنى أن ما من سودانى معارضا كان أو موالى للعلقيين هؤلاء إلا وداخله جرثومة منهم ،، وما كنت ألتفت لتثبيط إبن عمى عوض لى باعتبار أنه كان يحمل يوما أفكارهم ويدافع عن كوارثهم على الوطن بالخطأ وبالغلط ,,,,,

لكن ظاهرة فتاة على قناة ألمانية فى برنامج عنوانه ماذا تريد المرأة السودانية جعلتنى أراجع مقولة إبن عمى عوض لى ,,, ولو غضضنا الطرف عن الدجاج والعلقيين فإن لى أصدقاء أعرفهم ويعرفوننى وقد دفعوا أثمانا مثلى لظلم الكيزان تشريدا وتغريبا ونقص فى الأنفس والثمرات والعقول يدافعون عن أحد مرجعيات هذا التنظيم العلقى وله صفة رئيس العلماء ويمتلك برادو وراتب يسيل له اللعاب وله ما لأى كوز درجة أولى فى هذا الوطن المستباح ،، وليتهم إكتفوا بالدفاع عن هذا المرجع الكيزانى إنما إمتدت ألسنتهم لتلك الفتاة العصامية التى تدير محلا صغيرا وبسيطا تعاونها أسرتها فيه لمقابلة متطلبات حياتهم ومعاشهم فوصفوها بما لم توصف به بنات شارع عبيد ختف أو شارع محمد على فى الأدب الروائى المصرى ,,

أنا الآن بين بين فى هل أتوقف عن ملاحقة مغتصبى وطنى أم أظل وراءهم فى كل خيباتهم وانتكاساتهم وبلاويهم ،، وقبل ذلك هل أنتم مع إبن عمى عوض السيد فى أننى بنفخ فى قربة مقدودة ؟؟ هل منكم من يدافع عن المرجع الدينى على القناة الألمانية ويهاجم تلك الفتاة التى لا أستحضر إسمها حاليا ؟؟ بالجد أنا فى حيرة بعد الذى حدث ,,
ولا أريد أن أختم حديثى بنفختى المعهودة ( قوموا إلى …………..)

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.