آخر الأخبار
The news is by your side.

فرفرة “كيسان”… بقلم: يعقوب محمود يعقوب

شبابيكـ….بقلم: يعقوب محمود يعقوب

فرفرة “كيسان”

# إن كثرت التصريحات التى ظل يطلقها كوادر ( الكيسان ) ، خلال الأيام الماضية، ونعنى تصريح الامين العام الهارب ( المطلوب للعدالة ) علي كرتى ، والذي أتي تصريحه رافضا للهدنة مع الدعم الصريع ، بالإضافة لتصريح الكادر النسوى سناء حمد والتى أكدت من خلال اللقاء الذي جمعها مع الكادر الاسلامى الطاهر التوم مذيع بقناة طيبة ، أنها حققت مع قيادات اللجنة الامنية التى اطاحت بالمخلوع (البشير ) ، وذلك بناءا علي التكليف الذي كلفه بها الراحل الزبير محمد الحسن رئيس الحركة الإسلامية ( أن تقوم بالتحقيق مع رجال بشواربهم أقلهم خدمة يفوق عمرها بعقد من الزمان ) ….
# لاشك أن ( الدولة العميقة ) التى أسسها ( الكيسان ) خلال الثلاثين العجاف والتى غيرت من ملامح السودان في كل شيء نتيجة تحكم ( الكيسان ) علي جميع مفاصل الدولة مما مكنهم من زرع كوادرهم في كل مرافق الدولة ( العسكرية والمدنية ) ، وإمتلاكهم لقرارات الدولة ، و بالتالي تحكمهم في الاقتصاد خاصة بعد إفلاحهم من تجفيف كل مرافق الدولة الحكومية من خصومهم السياسيين والذين نكلت بهم وشردتهم من وظائفهم إما بالطرد من الخدمة او السجن او مغادرة البلاد او القتل كما حدث لحالات شهيرة أبرزها الدكتور ( على فضل ) الذي يقال انه قد (دق مسمار) علي راسه ، وعلي حسب الافادة التى بثها تلفزيون السودان بعد ثورة ديسمبر 2018 أن المتهمين فيها قيادات إسلامية بارزة ، هذا خلاف تغلغل ( الجماعة المتأسلمه ) داخل الأحزاب المناوئة لهم والتى إستطاعت من شق صفوفها الي ( كيمان ) حتى يسهل السيطرة عليها ……
# ونحن كمراقبين للشأن السياسي السودانى( المعوج ) ، ظللنا نتابع التصريحات ( والصرخات ) التى ظل يرددها ( المكون المدنى قحت ) منذ سقوط المخلوع ( البشير ) وزبانيته والتى صدعونا بها في كل تصريح ( أن الكيسان ) لازالوا موجودين بمرافق الدولة وأنهم يشكلون ( الدولة العميقة ) التى تعترض عملية التحول الديمقراطى التى بموجبها يتسلم المدنيين الحكم ، ظللنا علي هذه الحال إلي إن إندلعت حرب الخامس عشر من أبريل في العام 2023 بين الدعم الصريع صنيعت ( الكيسان ) ، والجيش السودانى الذي يتهمه الدعم الصريع ( بأنهم كيسان ) وأنهم ( فلول ) وأنهم يمثلون ( دولة 1956) …….
# حتى موقف المجتمع الدولى والذي يبدو انه موقف متردد يشوبه الشك وتساوره الريبه مما حدث في السودان وانه علي قناعة من ان المتأسلمين لازالوا أكثر عمقا وتغلغلا في مفاصل الدولة السودانية وذلك من خلال الضعف البائن الذي أبرزه المكون المدنى(قحت ) ، الذي تولي الحكم والذي لم يفلح في إدارة دفة الدولة بحجة أن ( الكيسان ) ودولتهم العميقه ( واقفين ) ، ليهم في ( حلقهم ) وما قادرين ( يبلعوهم ) …..
# كل تلك التداعيات إنعكست بصورة سلبية علي مجلس سيادتنا الإنتقالي والذي للاسف الشديد كل القوى السياسية المدنية وتحديدا ( قحت / تقدم ) ، تنظر إليه علي أنه إمتداد للجنة الامنية ، علي الرغم من ان اللجنة الامنية كل عضويتها الان هى خارج المجلس العسكري خاصة بعد رفض الشارع لعوض بن عوف وكمال عبدالمعروف ولصلاح قوش وكذلك يأتى تباعا رفضهم لجلال الشيخ ولعمر زين العابدين …
# تسلم زمام الامر الفريق البرهان والفريق المتمرد بعدها ( حميدتى ) ، واللذان شكلا مجلسهم الجديد ليقودوا البلاد بعدها من صراع الي صراع حتى تم تتويجه بإنقلاب الخامس والعشرين من اكتوبر 2021 والذي سماه البرهان( تصحيح مسار ) ، لياتى بعد ذلك ( حميدتى ) ويقول أنه ( إنقلاب ) …..
# كل تلك التداعيات جعلت بلادنا تعيش في متاهه بسبب هؤلاء السياسيين المدنيين المنقسمين فيما بينهم ( قحت / تقدم ) ، ( كتلة ديمقراطية / حركات مسلحة ) ، أضف إليهم ( الخارج ) ومخابراته والتى تمسك بملفات ( قحت / تقدم ) وملفات ( الكتلة الديمقراطية/ والحركات المسلحة ) وملفات للاسف ( مجلس سيادتنا الموقر ) والذي حتى الان يعجز عن إصدار بيان رسمى يحدد فيه موقفه القاطع من دويلة المؤامرات والدسائيس( الامارات ) وذلك بقطع علاقة السودان معها في كل المجالات ) ولكنه لم يفعل ولن يفعل طالما يصر علي ( مسك العصي ) من منتصفها ….
# ختاما حتى يزيح الأتهامات عنه ونعنى مجلس سيادتنا الموقر وخاصة بعد التصريحات الاخيرة للثلاثي ( البرهان والكباشي والعطا) علي عزمهم مواصلة قتال قوات الدعم الصريع حتى القضاء عليها وتحرير كل الاراضي والمدن التى قام الجنجويد بإحتلالها ،،، وأنهم يريدون ان يمكنوا الشعب السودانى من الحكم من القواعد ومن لجانه المقاومة ومن مستنفريه ، نطالبهم بأن يضعوا حد للاتهامات التى ظلت تلاحقهم بانهم ( كيسان ) وذلك بإتخاذ إجراءات تبعد شبهة إنتمائهم ، وذلك بالقبض علي قيادات النظام البائد الموجودين بالداخل وكذلك اصدار مذكرات توقيف بحق من هم خارج البلاد بالمطالبة من تلك الدول بتسليمهم ومن ثم الشروع في محاكمتهم بعد الفراغ من العملية الحربية التى لازالت تدور رحاها ويشتد اوارها كل يوم وليلة ورغم ذلك يخرج لنا كوادر ( الكيسان ) في تصريحات الغرض منها تأجيج الصراع الداخلي وتأليب الراى العام العالمى والاقليمي وذلك من أجل ( تخويفهم ) بأن ( الكيسان ) لازالوا موجودين وليعلم مجلس سيادتنا الموقر ان تلك التصريحات المتضرر منها الشعب في الاول والأخير …ونحن نعلم أنها ( فرفرة كيسان ) الغرض منها إثارة البلبله والشكوك فقط
# علي السيد/ رئيس مجلس السيادة السودانى الفريق اول عبدالفتاح عبدالرحمن البرهان، أن يكرب قاشه ويعلن فض الشراكه فيما بينه والمؤتمر الوطنى وذلك بإلقاء القبض علي كل قياداته التى تثير البلبله ( بالتصريحات ) ….وإنهاء كل المظاهر والمسميات التى تشير إلي النظام البائد باي صلة ونعنى اسماء الكتائب …. ويوضح للجميع ان من يريد ان يقاتل برفقة الجيش يكون ذلك تحت المسمى الذي اطلقه القائد العام والذي سماهم ( بالمستنفرين ) …وأن يمد يده لكافة القوى المدنية بان يعودوا الي السودان للتفاكر حول المشكل السياسي القائم …. ويعمل علي تنظيف الجيش السودانى من كل ما يشوبه من شكوك حول إنتمائه ( للكيسان ) نطالبه بذلك وإن كان له صلة بالمؤتمر الوطنى او ( الكيسان ) ونذكره بان ( التوبه تجب ما قبلها ) ….ونشير إليه ولرفقائه بالمجلس ان الفرصة أمامكم لتكتبوا تاريخ جديد للسودان وشعبه ونذكركم بان السلطة في يدكم وان القرار قراركم في ان تكونوا او لا تكونوا ….أسرعوا لان تحجزوا مكانكم في سجل تاريخ السودان العظيم السودان البطل السودان الحر …..نحن في انتظار بيان الثورة التصحيحية الحقيقي والذي يجب ان يضع الامور في نصابها الصحيح وذلك بتمكين شباب ثورة ديسمبر من تحقيق أحلامهم ، ومن رؤية ثورتهم المختطفة من قبل احزاب عفي عليها الزمن ، ومن قبل مجموعة قبلية ( ال دقلو ) تدعى انها في صف الثورة ، وانها تريد ان تجلب الديمقراطية بالبندقية ، وهى تتخذ من من اسرائيل ودويلة المؤامرات والدسائيس الامارات منصات انطلاق لها ….
# نعتقد ان الفرصة الان سانحة وموجودة بين أيادى قيادات مجلس السيادة الإنتقالي والذين نثق تماما من انتصارهم علي متمردى الدعم الصريع….كذلك نرجو اتخاذ اجراءات تضع كل شخص او حزب في حجمه الطبيعى …إجراءات تحفظ لشباب الثورة حقهم في ثورتهم المخطتفه والمسروقه جهارا نهارا ….علي جيشنا يتذكر أن الشعب عندما إحتمى به لم يكن ذلك من فراغ ، فالشعب لازال عشمه في جيشه كبير أن يسترد حكمه ….وهذه ليست دعوى للتخلي عن المجلس الانتقالي او الجيش فأنتم ( صمام الامان ) الذي يحمى السودان ويحرس الثورة الي أن تقوم الانتخابات والي ان تقوم الساعة لان ( جيشنا ) هو العين التى تحرس مالنا ودمنا …..نحن في انتظار (بيان الشكه ) ، الذي يضع كل برتكانه في مكانه ……مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.