آخر الأخبار
The news is by your side.

طلاب وطالبات مرحلة الاساس يشكون لطوب الأرض .. فمن المسؤول ؟

كلام بفلوس …. بقلم: تاج السر محمد حامد
طلاب وطالبات مرحلة الاساس يشكون لطوب الأرض .. فمن المسؤول ؟

كلنا نعلم بأن كلمة الحق لا تستقيم إلا على ساقين ساق ( الصدق) وساق ( الأمانة) وإذا فقد احداهما تصبح كلمة الحق ( عرجاء) لا فائدة ترجى منها وتبقى كالمفتاح المكسور .. اللهم يا الله لا تجعلنا نفقد احد الساقين.. بل أجعلنا دائما أصحاب كلمة الحق التى تعلو ولا يعلو عليها.. وفى هذا الصدد يتطلب منا قول كلمة ( الصدق) ليس ضعفا أو خوفا من مخلوق وإنما إستجابة لطلب دينى يحتم علينا بالتواصى بالحق والتواصى بالخير .

أصبحت الأجواء هذه الايام ملبدة بمزيد من سحب التصريحات الراكنة والشبكات العنكبوتية تئن من كثرة الحديث إلى ما آلت إليه الحالة المتردية لطلاب وطالبات الأساس الممتحنين لهذا العام الاغبر والغافلون فى المقابل الذين يظنون الأشياء هى الاشياء ليبقى جرح عدم مصداقية الحديث وعدم كلمة الصدق لدى المسؤولين لا تهدأ ولا تنام .. دفعنى لهذه المقدمة تلك الاحاديث من أولياء الأمور ومن الطلاب والطالبات ونحن فى حيرة نتساءل أين الحقيقة ياترى ؟.

أستنكر الجميع بما فيهم كاتب هذه السطور تلك الحالة السيئة والتى يعيشها أولياء الامور لمركز إمتحانات جدة سئ المكان وقد اقسموا بالله الأباء والأمهات إن ذلك المكان لو وضعت فيه ( حمارا) ما جلس عليه دعك من بشر .. فصول دون تكييف فى هذا الجو شديد الحرارة حمامات مملؤة بالاوساخ والاتربة والغبار حسب قولهم بالإضافة لبعد المسافة لهذا الموقع وهنا يأتى السؤال من المسؤول عن هذا التهاون واللا مسؤولية ؟ وأين ذهبت تلك الأموال التى دفعها أولياء أمور الطلاب ؟ ولا ولن يسدل الستار على هذا التهاون قبل أن يحاسب كل مشارك فى هذا الأمر المعيب والمخجل حقا ؟!

نعم نحن نعلم والكل يعلم بأن عدد الطلاب والطالبات لهذا العام يفوق الألف والقنصلية لا تستطيع إستيعاب هذا العدد .. لكن بإمكانها إيجاد مكان مريح ومهيأ ووسط المدينة وما أكثرها ! فكان عليهم مخافة الله عز وجل وان الظالم الذى ظلم هؤلاء الطلاب مصيره الفشل والخذلان وكما يتردد لك يوم يا ظالم والظلم ظلمات وعليك ايها المسؤول ان تتق دعوة المظلوم التى ليس بينها وبين الله حجاب فاتق الله .. وقد كرم الله بنى البشر وحملهم فى البر والبحر وحملت الأمة الإسلامية خير امة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ثم تتواصى بالحق ليذهب الباطل لكن اين نحن من ذلك وطلابنا يعانون واولياء الأمور والامهات أحرقت الشمس اجسادهم لعدم توفر مكان يقيهم حرارة الجو .. إنها أزمة فى الضمير والأخلاق .. وتعودنا ان نقول للمسؤولين أحسنتم بدلا من أن نقول لهم أخفقتم .

ومن بين السطور لا أنسى هؤلاء الجنود من أبناء هذا الوطن العزيز وفخر بلادى وهم يقفون فى حرارة جو ربما وصلت إلى أقصى مما تتصور وهم يقدمون الأكلات والماء والعصائر البارده لابناؤهم الطلاب قمم ومنجم إبداع ومنبر إشعاع لهذا الوطن العزيز .. اكتب الان دون محاباة وأضع حروفى وكلماتى دون مجاملة حتى لا تسقط فى العدم وتلك هى مهنة الحرف المقدس الذى فى محيطه تجتمع الكلمة والحرف تجاه كلمة الحق دون خوف ولا حتى مجاملة .. فكم تكون فرحة الإنسان عندما يرى نفسه موضع إحترام الجميع وهذا ما لمسناه لدى معلمى بلادى الذين شاهدتهم وهم يقفون فى جو يسوده الحر القاتل مع الطلاب وفلذات الاكباد .. فوقفت حائرا بين ريشتى ومحبرتى وتساءلت كيف وبأى ريشه استطيع ان أعبر مابداخلى تجاه هؤلاء المعلمين أرفع لهم القبعات إحتراما وتقديرا لهم .. والتحية أيضا للذين يعملون بصمت خلف الكواليس من أجل إسعاد ابناءهم الطلاب والتحية للمرأة السودانية بنضالها والوقوف بجانب الأبناء والبنات فلا استكانت ولا لانت وظلت واقفة كالبنيان الشاهق تشارك وتسهم بفعالية وهمة ونشاط فلهن التحية والتقدير والإحترام .. نواصل إن امد الله فى الأجال .. ودمتم.

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.