آخر الأخبار
The news is by your side.

شبابيكـ….تعدد المبادرات

شبابيكـ… بقلم: يعقوب محمود يعقوب

تعدد المبادرات

# إن الحال التى آل إليها وطننا الغالي ( السودان ) ، تدعو للحيرة والدهشة والإستغراب مما نحن فيه من تخبط وفوضي وعدم إتذان في المواقف ، ونحن كمراقبين للشأن السياسي السودانى( المعوج ) ، بسبب إعوجأج ( ساسته ) والذين أوردوا الشعب و ( البلاد ) مورد الهلاك يوم إرتضوا تحويل الخلاف ( الداخلي ) ، إلي قضية يتم تداولها ( دوليا ) …….
# هؤلاء الساسه بخلافاتهم المتكررة ، قد فتحوا المجال ( ليدخل ) ، كل من ( هبا ودبا )في شأننا الداخلي بدواعى ما يسمي ( مبادرة ) ، تحمل ما تحمل من أجندة لها ما ورائها من مآرب ومطامع تخدم مصلحة من بادر بتقديمها لتكون حلا لخلاف كان ينبغى أن يحل ( داخليا ) ، فظهرت عدة ( مبادرات ) ، قدمت من دول لها منافع تود تحقيقها من خلال الطرف الذي تسنده وتريد ان تكون ظهيرا له بغية تحقيق تلكم الاطماع والمصالح والمنافع دون ان يكون السودان وشعبه من أولوياتها ، المهم مصالحها تنفذ عبر أدواتها ايا منها سواء المدنيه او العسكرية خدمتا لمصلحتها …..
# فظهرت وبرزت على السطح مبادرة الالية الثلاثية ثم أعقبتها ، الرباعية وتلتها مبادرة منظمة الإيغاد هذه المنظمة والتى أنشئت خصيصا لمكافحة التصحر و ( مكافحة الجراد ) ، تريد ان تحل مشكلة السودان الداخلية بدلا عن إهتمامها بالغرض الذي أنشيئت من أجله والذي فشلت فيه فشلا تاما وواضحا فلا صحراء ( عمرت ) ولا جراد ( كافحة ) ولا دولة من الدول ( أسهمت في تنميتها ) ، ومبادرة دول جوار السودان والتى تبنتها مصر الشقيقة ، مصر آخت بلادى ، مصر العروبة ، مصر التكامل ، مصر وحدة وادى النيل ( يا بن النيل ) ، مصر التى تعيش علي موارد السودان والتى تصدرها لاوربا بإسمها دون حياء او خجل وهى تختم بختم ( صنع في مصر ) ، تحيا مصر ( يا زول ) ، ومبادرة منبر جدة والمنامة ومبادرة تركيا وليبيا ( ليبيا الجريحه ) ، ليبيا المنقسمه لشطرين شرق وغرب ، ليبيا التى بها حكومتان ( حكومه شرعيه / واخرى غير شرعية فاقده للسند اى غير معروف والدها) ، ليبيا بكل هذا التشوه تريد أن تحل مشكلة السودان ، السودان الوطن العملاق السودان الوطن القارة السودان ارض التنوع السودان ارض الحضارات ، السودان مهد الإنسانية وأساس السلالة البشرية ، السودان منارة أفريقيا ، تريد ليبيا المنقسمه أن تحل له مشكلته ( أى هوان هذا الذي نحن فيه الان نعيشه واقعا مريرا يقف( غصه ) في حلوقنا مرا كالحنضل لنا كمراقبين ونحن نشهد هذا الزمن الأغبر الذي قادنا إليه ( نخبنا السياسية ) والتى صارت بفعل التدخلات الخارجية لتلكم الدول واجهزة مخابراتها ( مخالب ) لها تنفذ أجندتها والتى من أبرز عناوينها هو تقسيم السودان ونهب موارده ( المنهوبه ) منذ العام 1821 ، بواسطة المحتل والغازى محمدعلي باشا والذى إحتل السودان بحثا عن الرجال والذهب ، لتقوية إمبراطوريته وإطالة أمد حكمه فسرق ما سرق من موارد متمثلا ذلك في معدن الذهب وسن الفيل وريش النعام بالإضافة للمحاصيل واموال الجبايات التى كانت تجمع كضرائب من الاهالي والاعيان بالاضافة للرجال والذين كان يبيعهم في سوق الرقيق … ولازلنا ولازال سوداننا تنهب وتسرق موارده بواسطة الشركات الروسية والفرنسية ودويلة المؤامرات والدسائيس الإمارات وغيرها من الدول و الشركات التى تعمل في مجال التعدين للبحث عن معدن الذهب الذي يسرق وللاسف الشديد بواسطة تسهيلات أبنائه وتحت سمع ونظر مجلس سيادتنا ( المنتهكه ) سيادته والذي يقف عاجزا عن الحفاظ علي السودان كأرض وتراب والسودان كشعب وموارد ، هذا المجلس كل يوم يمر علينا يثبت لنا أنه ( ضعيف ) وغير قادر علي إدارة السودان وغير قادر علي المحافظة عليه واحدا موحدا ، وغير قادر ان يكون له موقفا واضحا من مسألة ( المبادرات المتعددة ) والتى أضحت كثيرة ومسيخه والتى لم تقدم اى تقدم يذكر من خلال اى مبادرة قدمت من اى جهة او منظمة او دولة تدخلت في شأننا بصورة سافرة ، إنما ما نشهده هو تمادى في التوغل أكثر فأكثر في الوحل الذي فيه سوداننا الغالي فبتنا أقرب للتمزق والتقسيم والتشرد والنزوح واللجوء داخليا وخارجيا والضياع وفقدان الأنفس والممتلكات والتى فعل فيها ( الدعم الصريع ) ما فعل من نهب وسرقه وإغتصاب وتهجير بحجة ودواعى محاربة ( الفلول ) وأنه يريد أن يأتى لنا ( بالديمقراطية ) ، عجبا حميدتى ( الجاهل ) ، ( الآمى ) وشقيقه ( عبدالرحيم دلقو ) يريدان أن يآتيان بالديمقراطية وبالبندقية ( للدكتور حميدتى وللدكتورة مريم المنصورة بت الإمام الراحل الرجل المفكر والسياسي المخضرم السيد الصادق المهدى عليه الرحمة والمغفرة ، ولبقية المتعلمين من قيادات وناشطى الحرية والتغيير ( تقدم ) ، تبا لكم أي هوان هذا الذي نحن فيه الأن وغدا وبعده …..
# إن المجتمع الدولي ظل ولازال يقف موقف ( المتفرج ) من الذي يحدث للسودان وشعبه ، عجز حتى عن تقديم اى نوع من انواع المساعدات الانسانية والتى يحتاجها الشعب وبشدة نسبة للظروف التى يعيشها نتيجة هذه الحرب التى شردته من بيته وجردته من املاكه وعرضته للمهالك من ضرب وقتل وإعتقال وإغتصاب من جانب ( الطرفين ) ، ونوجه صوت لوم وعتاب ( لإستخبارات الجيش ) والتى قامت بإعتقال مواطنين ابرياء دون ذنب ارتكبوه او فعل قاموا به ، وصوت لومنا متمثل في أن ( الإستخبارات العسكرية ) من المفترض فيها ( الإحترافيه ) وليس من اللائق بها ان تكون عشوائية في تصرفاتها وتقوم بإعتقال المواطنين بسبب الإثنية او القبلية ، هناك حالات كثيرة تعرضت للظلم بالإعتقال والتعامل الغير إنسانى هذه التصرفات من العيب ان تصدر من جهاز استخبارات من المفترض فيه الإحترافية وليس عمل المليشيات كما تفعل مليشيا الدعم الصريع …..
# ختاما نؤكد أن من وأجبنا أن ننفخ الروح في السيد / رئيس مجلس سيادتنا المنتهكه بفعل كثرت ( المبادرات ) ، الكثيرة والمسيخه ونطالبه بإن يتخذ موقفا واضحا وصريحا ويخرج علينا ببيان يشكر فيه كل الدول التى تقدمت بمبادرات لحل القضية السودانية الناشبه والتى بسببها نعيش حرب وقتال متمردى مليشيا الدعم الصريع والتى تمردت علي سيادة الدولة السودانية بدواعي واهيه وفطير ألا وهى حجوة محاربة (الفلول )، وإستعادت ( الديمقراطية ) وإقامت حكومة مدنية متناسي حميدتى أنه ( فلول ) ، (فك وتركيب )، تم انتاجه بواسطة تنظيم الأخوان المسلمين ( الفلول ) …. يا فلول …
# وبعد ان يقدم السيد / البرهان صوت شكر وعرفان للمجتمع الدولي ولكل من تقدم بمبادرة ، يوضح لهم ان السودان في غني عن اى مبادرة تقدم من خارجه ، لان المشكل والخلاف داخلي من الناحية السياسية وانه يمكن ان يحل داخليا بين السودانيين وحدهم ، وان يقدم يده بيضاء لكل القوى المدنية خاصة الذين يجوبون المعمورة بحثا عن مبادرة ان يعودوا للسودان ويجلسوا لوحدهم كسودانيين لإيجاد حل . ..واما بالنسبة لتمرد مليشيا الدعم الصريع والتى يقودها المتمردان حميدتى وشقيقه عبدالرحيم دلقو يوضح لهم انه ليس لهم مكان ، بعد فعلتكم التى فعلتموها وانتم ترتمون في احضان عيال زايد وربيبتهم إسرائيل وتريدون ان تنشيئوا ( مملكة أل دقلو القبلية ) ، انه ليس لكم مكان في قلوب السودانيين ، يجب ان تحاسبوا وان تقدموا للمحاكم ، ونصيحة ليكم زى ما قال لكم السيد / رئيس مجلس السيادة السودانى الفريق اول عبدالفتاح عبدالرحمن البرهان، إنكم تختوا السلاح وتتجمعوا خارج العاصمة الخرطوم بالخروج من منازل المواطنين والاعيان الحكومية وبعدها ينظر في امركم فأنتم متمردون وفقا لقانون جمهورية السودان ..
# مع تحياتى للجميع بالصحة والعافية والنصر لجيش السودان بإذن الله.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.