آخر الأخبار
The news is by your side.

سقــوط العدّالــة … بقلم: صدام البدوي

إنّ العدالـة أصبحت أبعد حُلم للشعوب ،في ظل حُكــام لا يعرفون معني العدل إلاّ في تطبيقها علي الآخرين ظُلمــاً ، ظناً منهم إنها العـدالة في الأرض التى تهتز بظلمهم وفسادهم وفجورهم وكل الممارسات التى يتقّربـون بهــا إلي الشيطان ســـراً من شهوات -وإغتيالات -وتصفيات – …..الخ…

العــدالة ليس تلك القوانين التى تُكتب في دفاتر ويتغّنى بها المتملقين ليصبحوا أبطالاً في ميــزان لا شرف له وهو مثل عاهـــرة تبيع جسدها ثم تدافع عنه عندما يحاول أحداً نصحها بأنها في إعوجاج، ومثل هذا يباع صوت الحق ظلماً …
العدالة ليست ماءاً يُصبُ ساخناً علي أجســاد الفقراء والضُعفـاء ،ويُصب بارداً علي أصحاب النفوذ والأموال ،إنّما موقفاً لا يهتز أمام أيّ المواقف الإنتهازية التى تسقط ميزانهـا بلا شــرف…

الله سبحانه وتعالى وضع الحدود التى تحفظ الإنسان ولكن الإنسان غرّته الحياة وأصبح مثلاً للسوء، وليس كما أمره الله بإقامة العدل والإحسـان في الحياة، لهذا أصبحت الحياة هي عبارة صراعات بين القوي المتفاوتة في النفوذ ….

ومن هذه القوانين التى نحسبها مجّرد عِلّة في شرف القانون (قوانين النظام العام) المشهد الآن لا يوحى بأي نظام ؛لمجتمع يعيش فوضي وإنحلال في الأخلاق والقيم وكل شئ، فالعبث أصبح شيئاً تقليدى في هذا المجتمع الذي أصابه الخلل والإنحراف …
ولكن هذه القوانين هي مقص لقطع جيوب معينة (منافع خاصة) متناسية تلك الأوساخ الرئيسية في بلورة الفساد الإجتماعى، لهذا تُطبّــق هذه القوانين في شرائح ضعيفة مادياً وبعيدة عن النفوذ السُّلطوي وهنا تسقط العدالة متعرّجة ً عن تحقيق شرفها في ميزان القانــــون …

ألم يزور قانون النظام العام أوكار الدعارة و محلات الشيشه….؟؟

ألم يطوف هذا القانون الأســواق وليعرف حقيقة نفسه العاريا…..؟؟
ليس من باب القانون بأن يطبّق هذا القانون دون إنحاءات عنصرية وحزبية…..

لم تكن هنالك عيون لتكشف عن التحرش والإبتزاز الجنسي الذي تتعرض له بعض النسـاء في المؤسسات تحت صغوط مادية وسلطوية…….الخ..

لم تكن هنالك عيون لتتحرى عن الإخفاقات التى تحدث في صالات الأعراس من لبس وغناء هابط وساقط ورقص مثيــر ….
إنّ هذه القوانين هي أقصر من عدد حروفها وهي تسقط دون تطهير المجتمع بدءاً من قمة الفساد…

نأمل بعدالة تنظم المجتمع وتحفظ حقوق الجميع دون مفاضلة …

#مني_مجدي:-

ظهورها بمنظر لا أخلاقي هو محل رفض للمجتمع بكل التناقضات ولكن ليست هي الأولى التي تظهر بهذا المظهـر، هنالك المئات غيرها ولكن وقع عليها القانون أعمى ولم يبصر غيرها من النادلات …

ملاحظة:-
الذي سمح بدخول هذه الملابس هو الذي وضع قانون لها تجارةً…
يدخلون الأمراض في المجتمع ثم يطلبون الفدية…

أللهم أحفظ أعراضنا وطهّر الوطن من الأنجاس..

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.