آخر الأخبار
The news is by your side.

بروفيسور أحمد صباح الخير في ضيافة سوداني بوست

حوار مع بروفيسور أحمد صباح الخير ،

حاوره.. هيثم الطيب

كان يمارس رياضة المشي داخل مضمار ساحة الحرية بالخرطوم،ويرتدي زي رياضي مكتوب عليه (لا لخطاب الكراهية)،( لا للعنصرية،لا للجهوية)،اقتربنا منه لنعرف أبعاد هذا الفعل المجتمعي،كان لنا معه هذا اللقاء ..

من أنت؟
أنا البروفيسور / أحمد صباح الخير ،أعمل أستاذا بجامعة أم درمان الإسلامية وكخبير استراتيجي أيضا،هذه الفكرة محاولة للمساهمة مني في قضية وطنية حقيقية كثيرا ما اتحدث عنها وفي الأيام الماضية كانت لي أحاديث في الإذاعات المختلفة وضحت فيها خطر العنصرية وازدياد خطاب الكراهية بيننا مما يعني مزيدا من الاحتراب والصراع والدماء ونتاج ذلك ضياعنا كشعب وضياع الوطن،وهذه الفكرة لمحة عرفان لشباب بلادي الذين وضعوا فيني ثقة بترشيحي لمنصب رئيس وزراء الفترة الانتقالية والتي وضعت لها ملامح عامة في مشروعي الوطني يرتكز على :-
– برنامج اسعافي
اقتصادي
– برنامج إنتقالي مجتمعي يعود بالتماسك للمجتمع السوداني
– برنامج انتقالي سياسي واقعي ينال رضاء وتطلعات المجموعات السودانية المختلفة بكل اطيافها المختلفة والمتعددة،إذا الشعارات التي أرتديها هنا هي تمثل النقطة الثانية من ملامح مشروعي ،وعليه رؤيتي أن القطاع الرياضي يمثل رأس الرمح في ترسيخ ثقافة سلام مجتمعي مستدام وكامل رافضا لكل خطاب كراهية وعنصرية وجهوية ،وأنا هنا كجزء منهم أرسم بعض لوحة الوطن والرياضة والشباب..
+ لو قلنا لك،ماذا تريد بهذا الفعل الرياضي من وجهة نظرك ؟
أريد أن أقول إن قيمة كل أمة في شبابها والرياضة تمثل جزء منهم ومن حياتهم ولذلك أنا أرى أن قيمة رفضنا التي رفعتها كشعارات أنا هي أمانة في عنق كل شبابنا ليقودوا حركة بناء الوطن ورفض
خطاب الكراهية يمثل الخطوة الأولى لذلك..
+ كما سمعت منك ترشيحك لمنصب رئيس وزراء الفترة الانتقالية،وحديثك عن الشباب كثيراً هل هناك رابط بينهما؟
نعم،ترشيحي أساساً جاء من قطاعات شباب بلادنا الذين فجروا ثورة ديسمبر المجيدة،وبذلوا فيها دماء وكفاحا ولذلك لي معهم عهدا ومواثيق بالعمل الوطني العريض لصالح البلد وأهداف الثورة وقوتها وتجسيدها كفعل منتج وناجح،عهدي معهم أن أكون وطنيا بلا أي انتماء إلا لوطني وشباب وطني قاعدتي وقوتي وطريقي ومستقبلي،ولذلك اليوم أطلق مبادرتي هذي،من ساحة الحرية لنمارس رياضة آمنة ترفض أي نوع من عنصرية وجهوية وخطاب كراهية لو سكتنا وتراجعنا عن هزيمتها لأصبحنا بلا وطن وبلا أرض وبلا معاني تواصلية لنا كسودانيين،ولعل وصولي إلى هنا يؤكد رؤيتي التي تقول (كل شباب بلادي سيتحركون في ساحات العمل الوطني المختلفة لكي يوضحوا أن القادم ثورة)..

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.