آخر الأخبار
The news is by your side.

حضورة قادة المعارضة لإحتفالات السلام … هل بدأت الأطراف بتنفيذ إتفاقية إحياء حل النزاع في جنوب السودان ؟

توافد الألأف من الجنوب سودانيون يوم الأربعاء إلى ساحة الراحل الدكتور جون قرنق ديمبيور مؤسس الأمة لحضور إحتفالات السلام في جوبا ، بمشاركة قادة المعارضة الرئيسية الذين وقعوا مع الحكومة إتفاقية إحياء حل النزاع في جنوب السودان في 12 سبتمبر2018م ، وتمثل ذلك بدء الأطراف خطوات تنفيذ الإتفاقية وـتأتي هذه الإحتفالات على خلفية الدعوة التي قدمها رئيس جمهورية جنوب السودان سلفاكير ميارديت إلى قادة المعارضة الرئيسية بالحضور إلى جوبا للمشاركة وقد أعطى هذه الإحتفالات الأمل والتفاؤل بتنفيذ هذه الإتفاقية لوضع الحرب التي ظلت تشهدها البلاد منذ خمس سنوات .

تقرير:فرانسيس مييك

وقال سلفاكير في خطابه “أنا والدكتور رياك وجميع قادة المعارضة الذين وقعوا على إتفاق السلام لقد تصالحنا وقررنا بإرادتنا أن ننقل هذا البلد إلى مستوى أفضل.”وقال كير ، إن اتفاق السلام النهائي ، وضع نهاية للحرب ، مشيراً إلى الحرب في جنوب السودان كانت خيانة لمجهودات و نضالات شعب جنوب السودان.وأبان سلفاكير أن أصدقاء جنوب السودان الذين ساندوا الحركة الشعبية خلال فترة النضال فقدوا الثقة في الحكومة الحالية بسبب الفشل في تحقيق سلام دائم في جنوب السودان ، مبيناً أنهم من خلال الإتفاقية يتطلعون إلى العمل لتغيير صورة البلاد أمام المجتمع الدولي، في إشارة إلى الولايات الأمريكية والاتحاد الأوربي(تمازج 1 نوفمبر2018). وقال مشار لدى مخاطبته:”العديد من الناس أتوا من الصباح ليروا حقيقة وصولنا ، نريد أن نؤكد لكم بأن السلام في قلوبنا ونريد تنفيذ هذه الإتفاقية ونريد أن أؤكد لدينا إستراتيجية لعودة البلاد إلى السلام ، وأضاف مشار كان هناك بعض الناس يعتقدون بأننا لن أحضر نتيجة لما حدث في 2016م عندما غادرت في أوضاع صعبة ، لكن أهم شيء هو أننا وقعنا السلام لذلك يجب أن عمل على تنفيذ الإتفاقية”(آي راديو1 نوفمبر).

وأكد شيرر ، أن المجتمع الدولي سيلعب دوراً مهماً لضمان تنفيذ الإتفاقية من قبل الأطراف الموقعة ، مبيناً أن الأمم المتحدة ملتزمة بالعمل كشريك والوقوف بجانب الأطراف واستخدام مواردها لدعم السلام.وتابع المسؤول الأممي “إحتفالات السلام في جوبا ترسل رسالة قوية إلى مواطني جنوب السودان لإلتزام الأطراف، بإنهاء معاناتهم وبناء سلام دائم. ونعبر عن شكرنا لجميع الأطراف لالتزامهم في تسوية خلافاتهم لمصلحة الشعب”.وأشاد شيرر ، بمجهودات دول الإقليم خاصة دولتي السودان ويوغندا في حل النزاع ودورهما الحاسم لضمان التوصل لاتفاق السلام.

وأبان شيرر ، أن التحدي الأكبر هو بناء الثقة بين الأطراف وبين الأطراف والشعب أيضاً، مطالباً المجتمع المدني والزعماء الدينيين والمجتمع الدولي للمساعدة في بناء الثقة بين الأطراف لضمان سلام دائم”(تمازج 1 نوفمبر2018).

وقال الجنرال السفير أغسطينو نجورجي نائب رئيس مفوضية المراقبة والتقييم”جميك”: ” توقيع الإتفاقية في سبتمبر لم يكن بإجبار الأطراف على التوقيع بل نتيجة لتصرف القيادة بتقديم التنازلات ونحن في المفوضية متفاءلون بالمستقبل ولن نيأس ونتطلع إلى الأمام وسنفعل أي شيء لدعم هذه العملية ونتوقع ذلك من جميع أصحاب المصلحة”.

ويقول ماثيو هواستنين ومدهاف جوشي الكاتبان بصحيفة الواشنطون بوست:” الإصلاحات السياسية ، حقوق الإنسان ،حدود الولايات على المدى البعيد ، الإصلاحات السياسية وتشمل قانون الإنتخابات والسلطة القضائية ، وإصلاح القطاع الأمني وإعادة الدمج وتسريح المقاتلون السابقون ، وسيظهر في القريب العاجل مدى قدرة الأطراف على تنفيذ هذه الإصلاحات التي تتطلب تغييرات سياسية بتشكيل الحكومة، فالحكومة الجديدة ستقوم بصياغة الدستور في العام التالي والذي يجب أن يخاطب بعضاً من الإصلاحات ، إصلاح القطاع الأمني من المتوقع أن تتم فوراً ولكن يجب البدء بتجهيز نزع السلاح الذي إتفق عليها في 12 أكتوبر فالذين راقبوا النزاع في كولمبيا رأو بأن الجانب المفقود مبكراً كان المدى الزمني لنزع السلاح كقضايا لوجستية ومكان تجميع ونزع السلاح ويذهبان بالقول أن الإتفاقية يمكن أن تنجح في حال إلتزم كير ومشار بتنفيذ الإتفاقية.

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.