آخر الأخبار
The news is by your side.

حافظ محمود يعقوب…يكتب: الحكومة الوطنية

حافظ محمود يعقوب…يكتب: الحكومة الوطنية

بات من الضروري ، أن يتخذ مجلس السيادة قرارا ، بتكوين حكومة وطنية لتسير دولاب العمل ، لتتوافق مع متطلبات الواقع ، ومواجهة الحرب …

ينبغي أن تكون الحكومة القادمة قادرة علي ، التماشي مع الظروف القاهرة والحرجة التي تمر بها البلاد.، وتاخذ شكلا جديد يختلف عن كل حكومات المراحل السابقة التي مرت بالبلاد ويكون من أوجب واجباتها عون الجيش لعبور هذه المرحلة الحرجة والعمل علي إعادة مادمرته الحرب……

والعمل علي استقرار الموسم الزراعي والاجتهاد لفتح المدارس والجامعات حتي لايتضرر الطلاب اكثر من ذلك فقد مر عام كامل وكل صروح التعليم مغلقة ….

العمل علي كسب التأييد الخارجي من عون وسند سياسي للدولة السودانيةوتدارك إنهيار الدولة السودانية …..

الترتيب لمرحلة سياسية قادمة يكون فيها التراضي الوطني أولوية لها مع العمل علي صناعة دستور قومي يكون عتبة وأساس للدولة السودانية..

فمن أسباب هذه الحرب عدم وجود دستور مقنع يعتبر مرجع للبلاد ويضع كل شخص ومؤسسة في مكانها الطبيعي حتي لايحدث تجاوز من احد…….

يتم اختيار أشخاص يتمتعون بالوطنية لشغل المناصب الوزارية وعدم اختيار حملة الجوازات الأجنبية مهما كانت كفاءتهم…..

ايضا علي الوزارة الجديدة ان تراجع الاتي:

١- الاستثمار وقوانينه
٢- طريقة عمل الحكومة وابتكار طرق حديثة .
٣- مراجعة العلاقات الخارجية مع كافة الدول وتنظيم عمل وزارة الخارجية.
٤- مراجعة الاتفاقيات الدولية والثنائية التي تكون الدولة السودانية طرفا فيها….
٥ – ولاية المال العام لدي وزارة المالية ووقف مظاهر التجنيب.
٦- مراجعة السجل المدني.
٧ – مراجعة الوجود الاجنبي والعمل علي ضبطه وتفعيل قانون الإقامة وعقود العمل والهجرة الي البلاد.
٨- غرس الروح الوطنية في المناهج والثقافة وفي كافة المجالات ونشر ثقافة التربية الوطنية وحب الوطن.
٩ – ايلولة قطاعات الاتصالات والمواصلات والسكة حديد والذهب والنفط وخدمات الوقود ومستودعاتها وطلمباتها والثروة الحيوانية الي الدولة السودانية.
١٠ – يمكن ان يكون أمد هذه الحكومة عامان خلالها يتم تنقيح قانون الحكم والانتخابات والاحزاب وتكوينها.
١١ – تتشاور الحكومة مع أصحاب المصلحة الوطنية ويمكن تكوين مجلس استشاري يضم في عضويته الاحزاب والأكاديميين وكافة قطاعات المجتمع ومنظمات المجتمع المدني.
١٢ – قيام الحكومة يسد الفراغ الكبير الذي تعيشه الدولة السودانية .

ختاما علي مجلس السيادة وقيادة الجيش أن يعملوا بجدية لإيجاد حل لمسألة تشكيل حكومة وطنية يكون رأس رمحها كفاءات وطنية غير مؤدجلة يكون من شروط الإختيار فيها ( التخصص ) بالإضافة ( قوة الشخصية والنزاهة والامانة وحب الوطن وشعبه ….
نسأل الله التوفيق للقيادة والنصر المؤزر للجيش ولجهاز الامن والمخابرات ولقوات العمل الخاص وللشرطة و المستنفرين والرحمة والخلود للشهداء وعاجل الشفاء للجرحى والمصابين.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.