آخر الأخبار
The news is by your side.

اليمن والسودان عودة الشمولية تارة أخرى !

اليمن والسودان عودة الشمولية تارة أخرى !

بقلم: محمد هارون عمر

التجربة السودانية اليمنينةمتشابهة ومتضاهية ومتماثلة سياسيًا ، والسمة الغالبة للتجربة السياسية هي إدمان الفشل للنخب الحاكمة. الإمامة والحكومات التي تعاقبت بعد الثورة اليمنية. ٢٦ سبتمبر و١٤ أكتوبر في الجنوب. اما السودان فقط سقط في فخ الانقلابات منذ الاستقلال وكل الأنظمة العسكرية والمدنية لم تضع دستورًا د ائمًا يوضح كيف يحكم السودان.. فالأنقلابات تنجم. عن الأزمات السياسية. التي تعجز النخب الحاكمة.من. حلها. الشعب اليمني يحب الاستقرار والازدهار ويتوق دائما للعلياء وهذا مالم يجده من حكومات الثورة.. كان الرئيس الحمدي جادًا وصاحب مشروع سياسي رائد ولكن غدر به واغتيل لتتسيد الساحة القوى الاجتماعية الرافضة للتغيير الذي يتناقض مع مصالحها فاجهضت شعارات الثورة اليمنية. في الدولتين أحزاب عقائدية ماركسيين وبعثيبن وناصريين، وأحزاب طائفية وعقائدية الحركة السلامية في السودان وحزب الإصلاح في اليمن الساحة منقسمة. في الدولتين الهشتين. لم. يجد الحوثي صعوبة في إقصاء كل القوى السياسية والانفراد بحكم. اليمن نفس السناريو فعله الجنرال البرهان.. وبسبب تلك الأخطاء الكارثية وسوء التقدير السياسي والركون للغفلة السياسية والصراع الحاد دون النظر لنتائجه فأصبح المناخ مهيأ للطامعين في السلطة الشمولية هناك الاستقطاب الخارجي و التدخل الدولي حسب المصالح مع عوامل عدة معقدة مثّلت القشة التي قصمت ظهر البعير استعرت الحرب في اليمن و السودان فقضت على الأخضر واليابس وقتّلت وشرّدت ونزّحت ودمّرت وحرّقت الشعبين العريقين ؛ فعضت القوى السياسية في اليمن. والسودان بنان الندم حيث لاينفع الندم. جنت بر اقش على نفسها. المحنة والكارثة التي حلت بالشعبين الطيبين أسبابها القوى السياسية التي لم تحسن التعامل مع الحيثيات و المعطيات.حكم شمولي فوقي سطحي أو مدني هلامي مخفق بغير رؤى فكرية. وسياسية ولا أهداف إجتماعية واقتصادية وفساد متجذر مفرّخ. متى ستضع الحر ب أوزارها في معبد ومهبط السومانية الجميل الذي ذبحت فيه القيم الجمالية و المعرفية السومانية. فالسومانية لن تنمو وتزهر وتثمر وتينع . إلا في ظل السلام والوئام والتقدم. والعدل!

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.