آخر الأخبار
The news is by your side.

الموت والدمار لهؤلاء الاوغاد

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

الموت والدمار لهؤلاء الاوغاد .. فالجرح لود النور دامى والمصاب جلل والمصيبة لا تغفر !!

بالامس القريب المتمرد عديم الضمير والأخلاق وقاتل النساء والشباب والشيوخ والاطفال عبدالرحيم دقلو يطلب طلب رخيص من مستشار رئيس حكومة جنوب السودان بالوساطة مع البرهان بإنهاء الحرب صحيح (اللاختشوا ماتوا) ألا تستحى ايها المتمرد ألم تحزن ايها الرعاع وقد تمرغت سمعتنا وتناقلتها وسائل الاعلام بصورة تعكس حجم تلك الحرب اللعينة ومعاناة شعب السودان .. ألم تحز فى نفسك ايها الموتور صور الاشباح الادمية التى انهكها الجوع ألا يضايقك الإستنزاف المادى والبشرى الذى يدفعه السودان من حاضره ومستقبله عونا لسيادته وكرامته وتأتى اليوم بعد كل هذه الجرائم تطلب الوساطة لانهاء الحرب .. عجبى.

لكن رئيس مجلس السيادة قال كلمتة القوية دون تردد ولاخذلان لمستشار رئيس حكومة جنوب السودان ( لا تفاوض مع مليشيا الدعم السريع إلا بعد الخروج من المنازل والاعيان المدنية والتجميع فى معسكرات يحددها الجيش السودانى على الحدود السودانية التشادية .. حيث لا دور سياسى ولا عسكرى للمليشا فى المرحلة القادمة) واغلق اللقاء بالضبة والمفتاح .

فاليوم هؤلاء الانجاس يهجمون على ( ود النور) بالجزيرة لنهب الاسواق والبيوت وسيارات المواطنين واغتالوا مايقارب مائتى شخص ولم يتمكنوا من حصر الجرحى الذى يفوق الخيال .. اهل ود النور برجالها الافذاذ لن يفرطوا فى شبر من ارض اجدادهم ف لبست ثوب الحداد الاسود القاتم على هؤلاء الشهداء وناشدوا ابنائهم للانضمام والوقوف مع القوات المسلحة ليكونوا سندا منيعا لحماية (ود النور) .. لتبقى هذه المجزرة فى اذهان هذه المنطقة والتاريخ لا يرحم .

وقبل ايام نفس هؤلاء الاوباش حاولوا إستفزاز قواتنا المسلحة بأقتحامهم مسجد السيد/على الميرغنى ببحرى وقاموا بالضرب على عدد من المقيمين بالمسجد ونهبوا القاعة الهاشمية والمكتبة العامة والمخازن ولم يتركوا شيئا إلا ونهبوه .. ولم يتوقف الامر بل نهبوا جميع السيارات التى كانت بداخل المسجد وبعد كل هذا ذاك الخائن الظالم يطالب بإنهاء الحرب وقواتهم الكسيحة تنهب وتقتل وتغتصب .. لكن هيهات فالصراخ لن يفيدك..

وهاهو اليوم هذا الخائن المتمرد عبدالرحيم دقلو يبكى بدموع العصافير ويطالب بإنهاء الحرب وهو لا يعلم المسكين بأن منابر الثلج لا تحتمل اشعة الشمس .. فكم وكم من شتلة شتلها هذا الرعاع وسقاها من ماء الصرف الصحى .. وظلت كلماته تخرج متوترة ومالحة بذاك المذاق غير المستساغ .

وصيتى إليك ايها المهرج عبدالرحيم دقلو ان تسكت بدلا من أن يسكتوك لأن الكلاب الضالة لا تشتاق لاهلها فأنت بالنسبة للشعب السودانى الاصيل (مغص فكرى) لا تخرج منك إلا الافكار القذرة التى يصعب تنظيفها حتى لو احضرنا كل صابون العالم .. فمثلك مرض عضال تحمله فى نفسك المريضة أصلا والعياذ بالله .. واعلم ثم اعلم ايها الكسيح آن الأوان لفك اللجام الذى سيكون اشد ضررا وفتكا بكم ولن يرتاح الشعب السودانى إلا بعد اطلاق آخر رصاصة على رأس آخر متمرد فى الدعم السريع وإن غدا لناظره قريب .. نواصل إن امد الله فى الأجال .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.