آخر الأخبار
The news is by your side.

المؤسسة العسكرية ما بين العاطفية والموضوعية

المؤسسة العسكرية مابين العاطفية والموضوعية

بقلم: بقادي أحمد عبدالرحيم

إن أداة السيطرة الوحيدة على السلطة كتقليد وعادة درجة عليه القوى السياسية حتي أصبح الأمر قريباً للعرف للتغول على السلطة هي المؤسسة العسكرية.

ظل السياسيون في وطننا الحبيب يتخذون من قوات الشعب المسلحة أداة لفرض أفكارهم وتوجهاتهم الفكرية وآلية للتغيير انقلابية أو تصحيحية سمها ما شئت ،على من خالفهم في الايدلوجيا وتوجيه سطوة السلاح لقمعهم ومصادرة حقوقهم وتقييد حرياتهم مُجسدة دكتاتورية جديدة كلما إنتفض الشعب وقدم تضحيات جسام ضد دكتاتوريات كانت قائمة و(تتوالي الحقب والتاريخ مليئ بنكساتهم) وما فعلته قحت من تلميع وشراكة وإعادة تدوير لتاريخ الممارسات الحزبية بتربيتها المعطوبة وسرقت التغيير الحقيقي ونواة الثقافة السياسية الجديدة التي حلم بها شباب الثورة وجموع الشعب، حتي إرتد عليها قوى الردة وقتلت مشروعهم!.

– هل المؤسسة العسكرية معنية بإدارة الدولة ؟
سؤال يٌطرح كل ليلة وفي خُلد الكثيرين منا ، سوف أسرد في ذالك مايلي:
لا يمكن ابدأ أن نتعامل بعاطفية مع مؤسسات الدولة فلكل مؤسسة مهامها ومسؤلياتها وواجباتها التي انشأة لأجله(فلماذا مثلا نتعامل بمبدأ الحب والكراهية ) هل انت كمواطن تتخير ان تحب وتتعاطف مع وزارة الثورة الحيوانية أو وزارة الطرق والجسور ؟كذالك الحال وزارة الداخلية والدفاع خدمية ملك لعموم الشعب لا حكرا على أشخاص وليست معزولة عن بقية السلطة التنفيذية في الدولة لا تملك الحق في (المكاوشة )على السلطة ابدأ.

– وضعية الدعم السريع والحركات المسلحة من المؤسسة العسكرية

كيف استطاعت الحركات المسلحة أن تخدم مشروع اعتلاء الجيش للسلطة الانتقالية بدون أن يكون لها موقف واضح جدا في مسألة الانتقال الديمقراطي غير الذي ظهر (ك حكومة كفاءات مستقلة ) اين تحديد المسار ومهام الإنتقال المتعارف عليها ك(سلطة تحضيرية للتباري السلمي عبر صناديق الإقتراع مثل :تكوين المفوضيات وإجراء التعداد السكاني والعمل على إيجاد قانون للانتخابات والمؤتمر الدستوري!) وهل هي جاهزة للعمل السياسي المدني وكيف؟ ناهيك عن مهامها في التأثير الإيجابي وتحقيق السلآم الشامل والعمل التنموي في الجغرافية التي انبثقت منها ، بدون تخندق عرقي آري أو سيطرة احادية اثنية وهنا الأمر أكثر وضوحا في تعاظم الدور القبلي على عكس ما تطرحته من برنامج تعينهم عليه في (نظرية سيادة القبيلة)الدعم السريع والدليل حوار قائدهم دقلو بضرورة العودة للقبائلية وجعلها أرضية انطلاق لبناء الدولة كما خُيل له! ولعمري هذا قمة الغباء .

اما في ما يختص بوضعية الدعم السريع من المؤسسة العسكرية فيكفي الإشارة القادمة( إذا ما كان قد قِيل انها تتبع للجيش صحيحا هل نجد قائداً لوحدة وشقيقه نائباً له في أي دولة ؟ هل يمكننا أن نرى قائد القوات البرية وشقيقه ولماذا لا يكون حميدتي متنقلا لقيادة الاستخبارات أو الجوية أو في هيئة الأركان!) إذا نحن أمام نظاملايشي!

يعني حاجة كده مبهمة لا نظامية واضحة ولا مليشيا مساندة

هاؤم اقروا كتابيا

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.