آخر الأخبار
The news is by your side.

الفساد والإفساد .. لكن الله يمهل ولا يهمل

كلام بفلوس…بقلم: تاج السر محمد حامد

الفساد والإفساد .. لكن الله يمهل ولا يهمل ،،

العنوان اعلاه أعنيه تماما .. والمفسدون يعلمون تماما بأنفسهم المريضة لكن اقول لهم هناك رب شديد العقاب لان الله سبحانه وتعالى كرم بنى البشر وحملهم فى البر والبحر .. وحملت الأمة الإسلامية خير أمة أخرجت للناس تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر ثم تتواصى بالحق ليزهق الباطل .. لكننا نعيش حياة طغى الباطل فيها على الحق حتى اصبح الحق ضعيفا لتتعود الألسن والاقلام أن تستحى من قول كلمة أخطأت لمن أخطأ وهكذا كان المنافقون وكانت أحاديثهم .. وهكذا جاء المنافقون وجاءت احاديثهم وكأننا ياعمرو لا رحنا ولا جئنا .

إنها أزمة فى الضمير والأخلاق نعيشها وتعيشها بلادنا ممن وضعهم الحظ السئ فى مواقع وظيفية لا يستحقونها فهم اسوأ بشرية على هذا الكون .. لأن الازمة الاقتصادية وفى هذا الوقت يسهل علاجها اما الازمة الإجتماعية يصعب علاجها لأنها اكبر الازمات تأثيرا على حياة كل فرد فينا .

تعودوا على الغش والخداع .. تعودوا على الفساد والإفساد .. تعودوا على المحسوبية والشللية .. تعودوا ان تكون المصلحة الشخصية فوق المصلحة الوطنية .. وحكامنا نيام لأنهم تعودوا على كلمة احسنتم بدلا من كلمة اخفقتم .. ليست لديهم مبادئ ترسم لهم طريق الحق .. لكن لديهم خبرات فى الفساد والإفساد كان عليهم تحمل المسؤولية لكنهم لا يقدرون المسؤولية رغم ان تحمل مسؤولية الناس مسؤولية كبرى أمام رب الناس .. وليتهم يفهمون ذلك ومن اين يأتى الفهم والضمير ميت !!! .

اعلم كما يعلم القارئ الحصيف بأن الكتابة معاناة والحرف الصافى نبض إحساس متحرك لكن حينما تشعر انك ملزم مطالب بالعطاء ومجبر عليه سيكون ذلك العطاء ممسوخا كالمولود المشوه عندما يعلن الفكر حالة الافلاس وتتحول اصابعك إلى اداة قتل تخنق انفاس الحروف والافكار فى ذاتك وتتحول كلماتك إلى جثة هامدة تفوح منها رائحة الموت والإنتهاء .. ألا توافقنى الرأى عزيزى القارئ بأن البحث عن الحقيقة وتحرى الدقة وتحمل مسؤولية الرسالة الاعلامية الصادقة من اهم واجبات الاعلامى الذى يلتزم بأمانة وشرف المهنة وتحكيم الضمير .

علينا نحن اصحاب الاقلام أن لا نخشى فى الحق لومة لائم ولا نخشى فى قول الحق من لا يرضى سماع قول الحق هكذا كان السابقون وهكذا يجب ان يكون اللاحقون .. ولسان حالى يردد قسما لن أكون منافقا .. واكتفى إلى حين ان القاكم فى الجزء الثانى من الحديث ان امد الله فى الأجال .. فقط انتظرونا .. سمح .. والله المستعان .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.