آخر الأخبار
The news is by your side.

الدورات المدرسية الثقافية والرياضية

الدورات المدرسية الثقافية والرياضية

بقلم: محمد هارون عمر

بدأ الدورات المدرسية في عهد النميري للمرحلة الثانوية على مستوى السودان لكن في عهد البشير تم تطويرها، وجعل النشاط الطالبي في وزارة التربية إدارة مستقلة ومنفصلة بميزانيات مهولة.. وغدا التخطيط للدورات المدرسة ممنهجًا وعلميًا ومدروسًا. حيث تشترك كل ولايات السودان ليكون ختمام الدورة المدرسية في عاصمة الولايات المحددة بعد أن تبني فيها الميادين والمسارح والمسابح والصالات والسكن المناسب..

وتبدأ المنافسات في الولايات مبكرَا من الوحدات الإدارية والمحليات لاختيار المتميزين. و المتفوقين في الشأن العلمي والرياضي و كل ضروب الرياضة حتى السباحة وألعاب القوى فالمنافسة شاملة هناك التراث والرقص والغناء، المهارات في العزف والصحافة وكتابة القصة والشعر وفن الإلغاء و الخطابة والمكتبة والصحافة المخترعات في القرية التراثية. وعرض منتجات وتراثات الريف..

عمومًا كانت الدورة المدرسة شاملة منافسات فيها جماليات الكادر الفني الخاص بالتدريب والتأهيل والتحكيم كان ماهرًا في الرياضة والفنون العازفون المخرجون المدربون . الجميع كخلية النحل. وهناك المبدع الكبير البكير الرياضي (مهرجانات)يبدع لوحات عالمية بإحساد الأطفال . كل. ولاية تظهر إيداعها لتتفوق..

هناك كؤوس وميداليات ودروع وشهادات وحوافز كثيرة . كان هناك جهد فعلى يمتزج. بحسن النية. وذاك الإنتاج الفكري كان يُجني ثماره وهو يرفد الساحة الفنية والأدبية والرياضية سنويًا بعشرات الرياضيين الذين تستوعبهم الأندية لانضاج مواهبهم وساحة الغناء والإنشاد والمسرح تعثر على العناصر المبدعة كم. من مطرب أو ممثل لمع من. خلال الدورة المدرسية فغدا نجمًا يشار له بالبنان.. بعد الثورة تم إلغاء الدورات المدرسية وحل إدراة النشاط الطلابي. على إعتبار أن الدورة المدرسية مسيسة مؤدلجة تستغل التلاميذ من خلال نشاط. إتحاد الطلاب الإسلامي..

وإشتراك إدارة. النشاط نفسها و الحركة الإسلامية في تجنيد الصبيان.. هذه حقيقة هم يجندون ويقدمون للصبايا والصبيان الفورمات لملئها ليكونوا أعضاء في تنظيم الحركة الإسلامية.. حكومة الثورة تجاهلت الإيجابيات كان يمكن تنقية الدور المدرسية من ا للوثة المؤدلجة.. وجعل الدورة وطنية لاتسسم فيها عقول التلاميذ بالفكر السياسي مبكرَا يميني أو يساري أو وسطي يترك للطالب حرية الاختيار بعد دخول الجامعة.. إختيار الأدلجة للشخص أمر معقد وليس بهذه البساطة أو السذاجة..

من الخطأ طرح أدلوجة سياسية من. خلال الدورة المدرسية. ومن الغريب إنَ التلميذ كانوا ينسون ذاك الانتماء الورقي بمجرد عودتهم من الدورة رغم الاجتماعات والجرعات والتنظيرات الفكرية اجعلهم. كوادر منضبطة. والمحاضرات في الثقافة الحزبية..

المجندون وقفوا مع ثورة ديسمبر حتى قادة الحركة الإسلامية قبض على أولادهم في المظاهر ات كما لو. أن الحركة السلامية تحرث في البحر. لابد من إعادة الدور ات المدرسية على أسس تربوية ووطنية بعيدًا عن لوثة ساس يسوس لكي تؤدي دو را وطنيـا يؤدي لتعريف الناس بثقاقات وتراث وجغرافية وطنهم من أجل تعزيز عشق الوطن والولاء المطلق له وهذا ليس بامر صعب المنال إذا خلصت النوايا… وهذا لن يتأتى إلا إذا أخضعت الدورة المدرسة للقيم الجمالية والمعرفية..

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.