آخر الأخبار
The news is by your side.

الخسارة غير مبررة … بقلم: د. خالد أحمد الحاج

الخسارة غير مبررة … بقلم: د. خالد أحمد الحاج

من واقع الاستقرار الذي يشهده النادي في هذه الفترة، وفارق النقاط الكبير بينه وبين أقرب منافسيه، علاوة على انسحاب منافس رئيس لجنة التسيير الحالي عن الانتخابات القادمة ليتيح الفرصة للسوباط لمواصلة مشروعه الذي بدأه بمباركة من الكيان الهلالي، فما الذي فعله السوباط ليؤكد لأمة الهلال أنه يستحق بالفعل الانفراد برئاسة نادي الهلال؟ (أقلاها) أن يدخل السرور على الأهلة بالنصر في ليلة الجمعة على الند المترنح بالدوري.
أتدرون أن المريخاب أنفسهم كانوا على توقع بالهزيمة من الهلال في ليلة الجمعة، ولا أخفي عليكم ثقتي في اللاعبين، الحمد لله أنني لم أدون ذلك على صفحتي على فيس بوك.
كنت على ثقة بانتصار الأقمار على الخصم، وتوسيع الفارق إلى (١١) نقطة، لكن شيئا من ذلك لم يحدث، كل الذي حدث قبول الفريق بالهزيمة بهدف ولج شباكنا نتيجة لخطأ مشترك بين أحد المدافعين وحامي العرين أبوجا، بجانب الأداء الباهت، واللعب بدون مسئولية، كل من تابع معي المباراة أكد على توهان اللاعبين، علاوة على الشرود الذهني الذي وضح من خلال التمريرات الخاطئة، خاصة في شوط المدربين، والبطء في قيادة الهجمة، وعدم الرغبة في التسديد بين الخشبات الثلاث، والإكثار من إرجاع الكرة للمنطقة الخلفية بدلا عن التقدم للأمام، من واقع تأخر الفريق في النتيجة، وفي ذلك راحة للخصم، وفرصة لتنويع الهجمات.
محمد عبد الرحمن كان علة الهجوم، كان المفترض خروجه مبكرا!!
ياسر مزمل كان باديا عليه الإجهاد رغم تحركاته التي أربكت دفاع الخصم، المحترف أجاجون أكثر من الاحتجاحات بدلا عن تموين خط الهجوم.
خروج بعض اللاعبين المؤثرين مهد الطريق للخصم لبناء الهجمات من العمق والأطراف، خاصة الجهة اليسرى لدفاع الهلال، لأن فارس عبد الله يميل للتقدم على حساب وظيفته الأساسية.
على العموم المباراة للنسيان، لا تحملوا الحكم وزرا أنتم سببه.
مقتنعون بأن كرة القدم انتصار أو هزيمة أو تعادل، بيد أن التصريحات التي سبقت القمة(عشمت) الأهلة، ولكم أن تراجعوا صفحات الجماهير على الشبكة العنكبوتية، التبديلات الخاطئة أتاحت الفرصة للخصم لتوسيع الفارق، وقد حدث بالفعل ما كنا نخشاه، وهذا ما سيربك الحسابات في متبقي الجولات، على إدارة النادي مراجعة ما يجري، وتمليك الأهلة الحقائق كاملة، نريد فريقا بقدر أحلامنا، لا بقدر اللامبالاة التي بدت في ليلة الجمعة.

أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.