آخر الأخبار
The news is by your side.

الحاكم.. إلى السجن او المقبرة

ضد الانكسار … بقلم: أمل أحمد تبيدي .. الحاكم.. إلى السجن او المقبرة

الحاكم الذي يري تحقيق أهدافه ومصالحه وفق الاستناد على أجسام مصنوعة و السلاح حتما سيسقط خاصة إذا كان له مستشارين يزينون له الباطل باستخدام القوة لذلك دوما يصل إلى سدة الحكم من ليس اهلا لذلك يعجز فى تحقيق تطلعات المواطن وتنمية الوطن.. يتعامل بكل قسوة مع مخالفيه يبطش ويستبد وكل ذلك من أجل المحافظة على الكرسي الذي يرفض التخلي عنه الا إلى المقبرة او السجن… فيجب أن لا نندهش عندما ينهار الاقتصاد وترتفع نسبة الفقر ويسود البؤس وتنعدم الخدمات و ترفع الدولة يدها فلا تعليم مجاني ولا علاج و يسيطر جشع التجار يسقط المواطن امام المخابز من أجل قطع خبز اخف من الريشة بينما ينعم الحاكم ومن معه بما يمتلكون من الأرصدة و الاستثمارات الضخمة خارج وداخل البلاد.. ويصلون مرحلة من الجشع ويطالبون بالمزيد.. آن نهب وسرقة موارد البلاد لن تجعل الوطن ينهض..
قيل
وانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعها
هل راح منها بغير الحنط والكفن
عندما تغيب العدالة تسري الروح الفاسدة و الخبيثة فى جسد الدولة وتفسد ها وتتحول الحكومة إلى مجموعة من اللصوص والمنافقين والانتهازية وينتشر داء السرقة و الفساد فى كافة الأصعدة… غياب دولة القانون والنظام الذي يمنع استغلال المناصب هو الذي سيدمر البلاد اذا كان الحكم مدني او عسكري…. هذه الجدليات و الصراعات والخلافات والانفلات الأمني ووالخ يصنعها العاجز حتى يتمكن من التحكم في مفاصل الدولة دون خطة او برنامج يقود إلى التنمية والاستقرار السياسي…
آفة الدول الأفريقية صعود من لا يستحق للسلطة و العملاء والانتهازية لذلك تنهض الدول بمواردنا ونغرق نحن فى بحور الفقر والجهل… الآن بعض الدول الأفريقية بدأت مرحلة النهوض بعد أن وقفت ضد الذين ينهبون خيراتها و تحركت صوب إغلاق منافذ الاستعمار الاقتصادي….والمخالب الخارجية التى تتحكم فى الدولة. والداخلية التى تساعدها على النهب …الآن الشعوب الأفريقية تطرد الوجود الفرنسي المهيمن على اقتصادها و الروسي الذي يريد أن يتوسع فى أفريقيا لنهب خيراتها…. متى نتحرر من هذا الاستعمار الاقتصادي؟
إذا لم يصلح راس الدولة فلا فائدة من قطع الذيل….
&أثنان في أوطاننا يرتعدان خيفة من يقظة النائم : اللص .والحاكم !

أحمد مطر
حسبي الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
Ameltabidi9@gmail.com

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.