آخر الأخبار
The news is by your side.

الجوازات بالقنصلية السودانية بجدة يباشرون أعمالهم كما نريد ونشتهى

الجوازات بالقنصلية السودانية بجدة يباشرون أعمالهم كما نريد ونشتهى ،،

بقلم: تاج السر محمد حامد

ألزمت نفسى أن اتناول ما أمكن القضايا المعبرة والصورة الدقيقة وان أطرح كل ما يهم مشكلات وقضايا المغتربين ومن ثم القضايا الإجتماعية وان يكون عمود (كلام بفلوس) برج ومنصة قضاء وصندوق بريد تضع فيه رسائل الحب والخير والكلمة الطيبة الصادقة دون تزييف ولا مجاملة .

هذه المقدمة احسب بأنها ضرورية لتصل بنا إلى حديث اليوم .. سبق وان كتبنا فى هذه المساحة عدة اعمدة مفادها معاناة ابناء الجالية السودانية بدول المهجر عن تظلمهم من الجهات الرسمية صاحبة القرار للتجاهل المقصود أو غير مقصود (والله اعلم) لتاخيرهم فى تركيب جهاز تشغيل إستخراج الجواز اللاكترونى والرقم الوطنى وشهادات الميلاد .

وأنا اليوم أحترم الحقائق قبل الاراء .. والصحفى يجب عليه ان يكابد ويبحث عن الحقيقة حتى يصل لمبتغاه .. وهنا اعتقد ان راحة النفس على مستوى الاحساس الإنسانى عندما نشاهد ابناء الجالية السودانية ينعمون بالراحة لتجديد جوازاتهم واستخراج الرقم الوطنى وجميع معاملاتهم بهذه السهولة بعد ان تم إستحداث تشغيل الجهاز المعنى بالقنصلية السودانية العامة بجدة وهذا بفضل من الله وفضل متابعة اصحاب الكلمة وحاملى الأقلام الصادقة .

ففى جوء يسوده العمل الدؤوب وفى أجواء تشعل القلوب فرحا وسرورا وتوهجا تم البدء فى إستخراج الجوازات والرقم الوطنى وكل المعاملات بالقنصلية من رجال الجوازات اصحاب المواقف التى تهز الارض وينبهر بها القلب أمام مايقومون به تجاه اخوتهم بالمهجر .. نرفع لهم القبعات دون مجاملة ولا محاباة احتراما وتقديرا .. فكانوا بحق محط التقدير والاحترام من قبل ابناء الجالية السودانية .

التحية لقائد ربان هذه السفينة وطاقمه البربره الذين انقذوا السفينة من الغرق بعزيمتهم واصرارهم على مواصلة العطاء متجاوزين كل الظروف الذاتية والموضوعية ومتسلحين بحب اخوتهم فى الغربة .. اعطوهم الفرحة والسعادة والنسمة الصافية التى ترفرف عليهم داخل بيتهم الثانى (قنصلية السودان العامة بجدة).

لم تكن طبيعتى ابدا مدح الرجال لأننى اعتقد ان من يقدم نفسه لاداء عمله طبيعى ان يقدم عملا معتبرا للمواطنين الذين اولوهم امرهم .. وهنا لابد من كلمة شكر وتقدير لمدير الجوازات بالقنصلية الذى وضع كل مايخص اعمال الجوازات تحت إشراف إدارته الحكيمة .

ليطمئن المواطن بأن إجراءتهم ستتم عبر هؤلاء الجنود الذين يعملون بصمت دون كلل ولا ملل وبضمائر صادقة .. وربما يندهش المواطن عندما يرى (الخلص) فى كل الدروب .. ومن منا لا يحب ان يكون فى موقع الثناء من الآخرين فسعادة الانسان لا تدوم إلا بحب الاخرين .. لذلك كان لزاما علينا ان نشكر قادة الجوازات الذين زرعوا الامل والاطمئنان فى قلوب المواطنين .

واخيرا استقام العود وبقى مدير الجوازات واركان حربه فردا فردا من ابرز العلامات المشعة للمغتربين واضعين أنفسهم من اجل راحة المواطن السودانى المغترب فكانوا نجوما من نجوم ابنا البلد الاصيل اكدوا على ذاتهم وبصموا على اعمالهم الجليلة التى ستظل فى ذاكرة التاريخ وفى محفوظات عنوانها (لا تؤجل عمل اليوم إلى الغد) لهم جميعا كل التقدير والاحترامات ووفقهم الله لما فيه خير الجميع .. والسلام .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.