آخر الأخبار
The news is by your side.

إهتزاز الخطاب الحكومي تناقض كباشي والعطا!

إهتزاز الخطاب الحكومي تناقض كباشي والعطا!

بقلم: محمد هارون عمر

يجب أن يكون الخطاب الحكومي موحدًا إزاء كل القضايا بعد دراسته وتمحيصه ليخرج متوازنًا يانعًا يعبر عن برنامج الحكومة ويعكس بصدق توجهها. ورؤيتها لجل المعضلات السياسية و الاقتصادية والاجتماعية. . حكومة البرهان مواقفها دائما مضطربة ومرتبكة ومتناقضة فمثلًا يخرج. خطاب يعطف ويجنح للسلام. ثم ينسخه.

خطاب آخر يتحدث عن الحرب وحسمها. وسحقها للعدو. وهذا ديدنهم مما خلق ربكة. ومواقف ضبابية. هيولية متناقضة. يؤكد بأن الأمر كله عفوى وليس هناك خطة مدروسة. في التعامل مع أزمة الحرب.. العطا أكثر إثارة للمواقف المتطرفة. فهو مع الاستنفار وتحشيد أكبر. عدد لهزيمة الدعم. السريع. الكباشي لديه محاذير وهو يبدي تخوفه من ظهور مدنيين مسلحين مع الجيش ويخطفون الأضواء ويدعون بأنهم هم الأقدر على هزيمة الدعم السريع.. قال لايريد واجهات سياسية ولا يقبل سلاح بغير. إشراف الجيش، الكباشي أكثر واقعية ومحق لأن تجربة الدعم السريع ماثلة للعيان ، بدأت هكذا ثم تمردوا على البشير واسقطوه.

كل مسلح يحمل فكرًا سياسيًا فهو خطير يمكن أن يستغل سلاحه إذا حدث خلاف سياسي، حقيقة. يجب ضبط هذه القوى ويجب أن تأتمر بامر الجيش وان ينأى عنها كل سياسي مؤدلج. له أجندة. موقف الكباشي فيه رؤية. مستقبلية ولكنه جاء متاخرًا كان يمكن تقنين. هذا التجنيد قبل أن يتضخم ويترهل . عدد المستنفرين. ولكن لاز ال الأمر يمكن. حسمه قبل أن يستفحل ثم. تظهر قوي. جديدة. كالدعم السريع فبعد أن. تصرع الدعم السريع يظهر لك. دعم. سريع آخر. ومن ثم تبدأ دوامة الصراع لكسر شوكة المتمردين الجدد. ينبغي الاستفادة. من تجربة وخطأ تأسيس جيشين فهي القشة. التي قصمت ظهر البعير وهي ايضًـا قادت للحرب فالمؤمن لايلدغ من جحر مرتين كما قال المعصوم!

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.