إختيار قرية بامبودى لتوطين النازحين من قبل المنظمة الوطنية للتنمية
إختيار قرية بامبودى لتوطين النازحين من قبل المنظمة الوطنية للتنمية
الدمازين : فريد الأمين
كشفت المنظمة الوطنية للتنمية الريفية المستدامة ، عن إختيار قرية بامبودى ، بمحلية ود الماحي ، بولاية النيل الأزرق ، لتوطين النازحين واللاجئين والمجتمع المحلي .
وللحاق بركب الدول المتقدمة فى مجال السياحة ، وبدعم من المناحين من منظمات دولية ، وقع الإختيار على قرية بامبودي ، نسبة لموقعها السياحي والإستراتيجي .
وهذه المنطقة تمتاز بطبيعة خلابة بما يتوفر فيها من مواقع سياحية وأثرية وإقتصادية إضافة إلى أن إنسانه المبدع بطبعه وحرصه على البيئة وما تنتجه .
كل ذلك دفع المنظمة الوطنية للتنمية الريفية ، إلى عمل نقلة نوعية فى المعمار ، مع المحافظة على القديم ، لمواكبة التطور والحماية من العوامل المناخية المتغييرة .
سعت المنظمة لتدريب المجتمعات المحلية ، فى مجال مهارات البناء بإستخدام ماكينات الطوب .
مشروع توفير المأوي وبناء القدرات بقرية بامبودي بتدريب عدد (40) شاب وشابة على صناعة الطوب والبناء والحدادة والنقاشة .
كما عملت المنظمة مع الجهات المختصة ، على تخطيط القرية بشكل علمي ، شمل شبكات مياه الشرب والإنارة ، وتصريف مياه الخريف ، وميادين رياضية بأسس علمية ، ومركزشباب وأسواق لتلبية حوجة المواطن ، وبناء (80) وحدة سكنية لمواطني القرية .
وسوف يكتمل الباقي من تلك المشروعات ، خلال الأشهر المقبلة .
وفى السياق أكد مدير المنظمة ، آدم صقير ، سعيهم من خلال هذه المشاريع لجعل الريف جاذبا لسوق العمل ، وفتح نافذة للسياحة بالقري ، وتوفير فرص عمل لشبابها .
وقال صقير:”نطمح بإنشاء فنادق وبيوت الشباب لجذب السياح” .
ويعتبر إقليم النيل الأزرق من أكثر الأقاليم تنوعا ، وثرا بالموروث الثقافي ، وذلك لتعدد قبائله وتداخلهم وتصاهرهم ، فأنتج بذلك فنونا مزجت بين ماهو موجود ، وماهو آت به الآخر .
فهذا الإقليم وعاداته وتقاليده ، أشبه بشبه القارة الهندية ، غير ذلك تجد أن الطبيعة جعلته من أميز الأقاليم لجذب السياح داخليا وخارجيا .
ووجود الإقليم بين دولتين ، أكسبه بعدا إستراتيجيا وإقتصاديا ، فأصبح قبل لكل مستثمر وسائح .
يذكر أن بامبودي ، تبعد عن سد النهضة الإثيوبي خمسة كيلو متر فقط ، وهى محازية لمنطقة الديم ، المخصصة لقياس مناسيب النيل الأزرق بالضفة الشرقية .
![]()