آخر الأخبار
The news is by your side.

أخطاء قوي التغيير (ق ح ت)!

أخطاء قوي التغيير (ق ح ت)!

بقلم: محمد هارون عمر

تجربة السودان السياسية قاسية وفاشلة ومريرة، ومحفوفة بالقصور، ولقد حفلت بأخطاء فادحة دمرت الوطن. وآخرهاأخطاء قوى الحرية و التغيير التي أخفقت في تطبيق شعارات الثورة لم تنزلها لأرض الواقع بل تقاعست وتواطأت وصمتت على الأخطاء.. لماذا لم يلتزم حمدوك بتطبيق مقررات المؤتمر الاقتصادي الذي وضعه خبراء السودان؟ فقد طبق ماطلبه البنك الدولي وصندوق النقد الدولي الذي رفضت أن تنفذه الإنقاذ بحذافيره. فرفع الدعم عن السلع وعم البؤس وضرب الطبقات الفقيرة بشواظه. وبعد إرتفاع أسعار الخبز والوقود. شمت الإسلاميون.. وقالوا أهذه نتائج ثورتكم.؟ حتى أن بعض الناس قارنو ا الاقتصاد في عهد البشير والثورة فوجدوا البون شاسعًا رغيفة الخبز من جنيهين صارت بخمسين جنيهًا.. أهملت قوي التغيير ملف السلام فتركته للعسكر والجبهة الثورية فكانت إتفاقية. جو با للسلام المسخ الشائه وهي لاتقل فجواتها وثغراتها عن الوثيقة الدستورية التي تحالفت قحت فيها مع اللجنة الأمنية واعترفت بالدعم السريع كجيش مواز ومستقل عن الجيش.. تركوا العلاقات الخارجية للعسكر فاختطفوا ملفها فكان لقاء عنتبي مابين البرهان. ونتنياهو وتقنين وتطبيع العلاقات مع الكيان الصهيوني، أنكر حمدوك معرفته باللقاء ولكني اعتقد انه كان يعرف ولماذا لم يحتج… و ق ح ت وجمت وأطرقت ولم تحاسب البرهان على شطحته حفاظَا على. السلطة. لم يتم. إكمال المؤسسات الدستورية الانتقالية. البرلمان والحكم. المحلي، ومفوضية السلام. وغيرها .. وهذا قد أضعف حكومة الفترة الانتقالية. قام أصحاب المصانع والصيدليات بحملة شرسة ضد الدكتور أكرم علي التوم هو أفضل وانشط وزير حاول أن يطبق مجانية العلاج وتوطينه بالداخل وجلب معدات وماكنات غسيل الكلى واجتهد قامت حملة ضده عاتية من داخل المجلس السيادي.. صمتت ق ح ت فتجاوب حمدوك وابعد الرجل المجتهد ولم تدافع عنه قوي التغيير التي فيها رجال أعمال أكثر من استفادوا من فوضى الإنقاذ الاقتصادية.. عمومًا الحرب الدائرة عبارة عن أزمة عميقة منذ فجر الاستقلال وكان من المؤمل أن تحلها الثورة الكسيحة بالمؤتمر الدستوري ولكن فاقد الشيء لا يعطيه . ضعف قوى التغيير وإنفصالها من قواعدها شجع العسكر على إطلاق رصاصة الرحمة ٢٥ أكتوبر فكانت كارثة الانقلاب التي دمرت وزلزلت الوطن وهي التي مهدت وأفضت لحرب ١٥.ابريل الكارثية العبثية. لا يمكن تحميل الكيزان كل هذه الكوارث فلكل جهة نصيب البرهان( قوّى الدعم السريع وترك له الحبل على الغارب) . حميدتي( طمع في حكم السودان منفردا) و الكيزان( طمعوا في العودة. للسلطة بأي ثمن) و ق ح. ت( تنازلت وتخاذلت عن شعار العسكر للثكنات والجنجويد ينحل) كل مقصر تلزمه الثورة طائره على عنقه.. … لو التزمت ق ح ت بميثاق الحرية والتغيير٢٠١٩م لما أوردت الشعب مورد التهلكة ولا زالت تناور في البحث عن صفقات لانهاء الحرب ، يكون للعسكر. فيها دور. وهي إعادة لإنتاج أزمة وسيناريو الوثيقة الدستورية… والجرب المجرّب….. لحقت به الندامة. من. انتظر ديمقراطية. من فوهة بندقية فهو واهم ويرنو لسراب بقيعة ( تبني حميدتي لمشروع الدولة المدنية)
جميل..أن تعترف قوى التغيير بالخطأ بوثيقة المراجعة. وهذه شجاعة لم نعهدها في القوى السياسية. قوى التغيير هي أكبر تحالف منذ الاستقلال، ولو تعقلت وتريث وتجنبت النظرة الحزبية الضيقة ونظرت بالمنظار الشمولي(بمعنى شامل) الوطني يمكن لهذا للتحالف أن يفعل شيئـا وهذا رهين بإشراك قوى الثورة الشبابية ا لمتمثلة في لجان المقاومة التى اقصتها قحت.. ظنًا منها بأنها هي الذراع الخفي أو الواجهة الذكية الخفية للحزب الشيوعي وهذا هراء و وهم. وهو الخطأ عينه ونفسه! لجان المقاومة مستقلة مستقلة ولو تلاقت مع بعض القوى اليمينية أو اليسارية. في الشعارات، فهي ليست تابعة. لها.. فميثاق حكم الشعب تجربة. فريدة فيها إبداع سياسي لم نسمع به من قبل. ولم تناد به أي قوة. سياسية يسارية أو يمينية.

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.