آخر الأخبار
The news is by your side.

أخرجوا من الخرطوم (مؤقتا) واتركوا قوات الجيش تقوم بواجبها !!

كلام بفلوس… بقلم: تاج السر محمد حامد

أخرجوا من الخرطوم (مؤقتا) واتركوا قوات الجيش تقوم بواجبها !!

التمرد يقصف سوق صابرين ويغتال ويجرح عشرات المدنيين .. جثامينهم وصلت لمستشفى النو اغتيال( 15) من المدنيين .. قصف للتمرد بحارات الثورة .. ولازالت الخرطوم تشهد مواجهات عنيفة بين الجيش والدعم السريع وقتل بدون رحمة الطبيب البيطرى عبدالهادى أحمد فرح بالمعمورة .

ايها المواطنون اخرجوا من الخرطوم واتركوا قوات الجيش المسلحة تقوم بواجبها نحو نظافة الخرطوم من الصراصير والجراثيم المتواجدة داخل البيوت !! الخرطوم غير آمنة فالخونة والعابثين والمرتزقة يتبخترون وينهبون ويختطفون نسائكم من داخل الخرطوم .. لذا اناشدكم بالخروج اليوم قبل غدا لتسهيل مهمة الجيش .

ومن قبل خاطبكم الدكتور عبدالمنعم الملك قائلا الذين يتوقون العودة لبيوتهم فى الخرطوم ان يعلموا أن حجم المؤامرة أكبر من حلم العودة إلى الخرطوم ومن ثم إلى بيوتهم فهذه المؤامرة بكل أسف مؤامرة دولية تدار من عواصم دولية وإقليمية قد تجعلنا نفقد السودان كله وليس بيوتنا فحسب وسنصير لاجئين نبحث عن المأوى البديل إذا ما انكسر الجيش السودانى عسكريا أو سياسيا والواهم هو من يظن ان جماعة حمدوك وياسر عرمان ووسخ السودان المجتمعين فى اديس هم بعيدون عن معركة نيالا ومعارك الفاشر وزالنجي والجنينه والابيض بل والخرطوم.

وكان صادقا فى قوله الدكتور عصام دكين حينما تحدث للبرهان قائلا : ان حرب الجنوب كانت اقوى واشرس من معارك الخرطوم ودارفور وكردفان فى تسعينات القرن الماضى حيث كانت تسقط مدن الجنوب مدينة تلو الاخرى .. سقطت بور وتوريد وكبويتا ورمبيك ويرول وشامبى ومريدى وكايا وكان بها ثلاثة ألف جندى بكامل عتادهم ولم يتبقى غير ملكال وواو وجوبا .

وجاءت عمليات (صيف العبور) وحررت كل هذه المدن وأصبح فى كل حى أكثر من صيوان عزاء وترملت الكثير من زوجات الشهداء وتيتم الكثير من ابنائهم .. الوضع الاقتصادى كان منهارا بالكامل ومع ذلك كانت الروح المعنوية لشعب السودان عالية وكان الشباب يتدافعون إلى ارض العمليات وكانت النساء يعدون زاد المجاهد .

الان التاريخ يعيد نفسه يا قائد قوات الشعب المسلحة ورئيس مجلس السيادة مع اختلاف الزمان والمكان .. فقط اليوم نحتاج لتحرير الخرطوم ودارفور وكردفان من المليشيا والمرتزقة .. لذلك أخرج ايها المواطن المغبون ولفترة بسيطة من الخرطوم واترك الباقى لجيش السودان وقواته المسلحة لنظافته من كل مرتزق وخائن وبعدها تعود مرفوع الراس حاملا راية النصر بإذن الله .. وإن غدا لناظرة قريب .

Loading

شارك على
أكتب تعليقك هنا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.